النسخة الإنجليزية: Hamas Rejects Disarmament, Limits Weapons to Official Police Forces
وفقاً لـ Al Jazeera،
تقول حماس إنها لن تسلم أسلحتها في الوقت الحالي، مقاومةً المطالب المستمرة بنزع السلاح، ومؤكدةً أن المصير النهائي لترسانتها العسكرية سيتم تحديده بعد مناقشات شاملة مع فصائل فلسطينية أخرى. وفقًا لـ الجزيرة، أكد حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحماس، أنه بينما ستقتصر الأسلحة المرئية على أسلحة الشرطة، فإن هذا لا يعادل استسلامًا رسميًا للأسلحة.
وأوضح بدران أن المناقشات المتعلقة بمصير ترسانة حماس العسكرية ستحدث ضمن إطار وطني، خاصةً مع استعداد المجموعة لاستئناف المحادثات في القاهرة مع فصائل فلسطينية متنوعة. تعتبر هذه المناقشات حاسمة حيث تهدف إلى معالجة المفاوضات المتوقفة حول وقف إطلاق النار الذي اقترحته الولايات المتحدة في أكتوبر 2025.
ستشمل الاجتماعات القادمة في القاهرة ثمانية فصائل فلسطينية رئيسية، بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني، من بين آخرين. أشار بدران إلى أنه بينما يهدف خطة وقف إطلاق النار إلى تقديم المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار، فإن إسرائيل فشلت في تنفيذ حتى 30 في المئة من التزاماتها في المرحلة الأولى، مما يعقد الانتقال إلى المراحل التالية من وقف إطلاق النار المقترح.
بينما تظل قضية نزع السلاح نقطة خلاف كبيرة، يشترط المسؤولون الإسرائيليون ونيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لغزة في “مجلس السلام” الخاص بترامب، إحراز تقدم إضافي على نزع سلاح الجماعات المسلحة. في الوقت نفسه، تطالب الفصائل الفلسطينية بالوفاء بمؤشرات البقاء الأولية، حيث تستمر الأوضاع الإنسانية في غزة في التدهور مع تضرر البنية التحتية الحيوية بشكل كبير. تُعتبر المفاوضات من قبل بعض المحللين كتكتيك من إسرائيل لكسب الوقت بينما تعزز سيطرتها الإقليمية.

