النسخة الإنجليزية: Experts Warn Against Unnecessary Prenatal Supplements
وفقاً لما ذكرته ABC News، يشعر خبراء الصحة بالقلق من أن مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي يروّجون للفيتامينات المتعددة الخاصة بفترة ما قبل الولادة وغيرها من المكملات التي قد لا تحتاج إليها الحوامل. وقالت شيلي ويلكنسون، اختصاصية تغذية ما قبل الولادة وباحثة في طب التوليد بجامعة كوينزلاند، إن الجمع بين منتجات مختلفة بهدف «التعزيز» أو «الاحتياط» قد يهدر المال وقد يسبب ضرراً محتملاً.
توصي إرشادات رعاية الحمل في أستراليا بتناول 400 إلى 600 ميكروغرام من حمض الفوليك يومياً، ومن الأفضل البدء قبل الحمل بأربعة أسابيع، وبمكمل يومي يحتوي على 150 ميكروغراماً من اليود. وينبغي لمن لديهم حالات سابقة في الغدة الدرقية مناقشة تناول اليود مع طبيبهم. وتقترح توصيات مسودة، أقرتها لجان توجيهية لكنها لم تعتمد رسمياً، تناول 60 إلى 200 ميكروغرام من الحديد العنصري يومياً، مع احتمال التوصية بجرعات أقل عند حدوث آثار جانبية.
وتنصح الإرشادات بعدم تناول مكملات بجرعات عالية من فيتامينات أ أو ج أو هـ، إذ إن فائدتها محدودة للغاية أو معدومة وقد تسبب ضرراً. ولا يوصى بفيتامين د بشكل روتيني أثناء الحمل. كما لا يوصى روتينياً بأوميغا-3 والكرياتين والكولاجين، رغم تسويقها عبر الإنترنت على أنها مفيدة.
ووجدت دراسة صغيرة أجريت عام 2023 بقيادة الدكتورة ويلكنسون والباحثة ليندا غالو من جامعة ساحل الشمس أن تسعة من كل عشرة مشاركين أفادوا باستخدام مكملات أثناء الحمل، وكانت الفيتامينات المتعددة الأكثر شيوعاً. وقالت الدكتورة ويلكنسون إن فيتامين ب6 يوضح خطر التداخل بين المنتجات: فالحد الأعلى هو 50 مليغراماً يومياً، فيما قد تسبب الجرعات العالية تلفاً عصبياً لا يمكن علاجه. ووصفت حالة إحدى عميلاتها التي كانت تتناول ثلاثة منتجات تحتوي على ب6، بإجمالي 140 مليغراماً يومياً.
وتجري أثينا هويمنز، طالبة دكتوراه في جامعة ساحل الشمس، استطلاعاً للأستراليين حول مكملات ما قبل الولادة التي يستخدمونها ومن أوصى بها. وحث الخبراء الحوامل على مناقشة جميع المكملات مع طبيب أو مختص صحي مؤهل، ولا سيما عند وجود حالات نقص أو مشكلات صحية معقدة. وأوصت الدكتورة غالو باتباع نهج يضع الغذاء أولاً، بما يشمل نظاماً غذائياً متنوعاً وغنياً بالعناصر الغذائية، مع الإشارة إلى أنه لا يمكن الحصول على اليود والفولات بكميات كافية من الغذاء وحده.


