النسخة الإنجليزية: Experts Urge Guard Rails for Children’s Blind Boxes
وفقاً لـABC News، فإن صناديق المفاجآت هي منتجات مغلقة، غالباً ما تكون ألعاباً، لا يُعرف محتواها الدقيق إلا بعد شرائها. وتقول أناستاسيا هرونيس، وهي اختصاصية في علم النفس السريري ومحاضرة في جامعة التكنولوجيا في سيدني، إن شعبية هذه المنتجات ارتفعت بشدة مع وسائل التواصل الاجتماعي. ورغم أنها لا تُعد مقامرة بموجب معظم التعريفات القانونية، يقول الخبراء إن نتائجها غير المؤكدة ووجود قطع نادرة أو «سرية» فيها يخلقان أوجه تشابه ينبغي أن يفهمها الآباء.
تقول الدكتورة هرونيس إن صناديق المفاجآت تستخدم «التعزيز بنسبة متغيرة»، وهو نمط مكافآت يظهر أيضاً في ماكينات البوكر، إذ يمكن للمكاسب غير المتوقعة أن تشجع الناس على العودة. ويقول سيزار ألباران-توريس، الأستاذ المشارك في جامعة سوينبرن للتكنولوجيا، إن الأبحاث وجدت أن صناديق المفاجآت قد تثير الترقب والعشوائية والفرح العرضي وخيبة الأمل المتكررة، وهي الحالات العاطفية نفسها المرتبطة بآلات البوكيز. ويضيف أن هناك مؤشرات أولية على أن استخدام الأطفال لأجهزة اللعب ذات الطابع المقامر، مثل آلات المخلب، قد يرتبط بمشكلات المقامرة في مرحلة البلوغ.
يقول الدكتور ألباران-توريس إن صناديق المفاجآت متاحة على نطاق واسع في المتاجر وآلات البيع ومنافذ التجزئة، وحتى صالونات التجميل، وغالباً ما ترتبط باهتمامات الأطفال مثل ديزني. ويقول إن الأرباح السنوية العالمية يُتوقع أن تصل إلى 24.2 مليار دولار أمريكي، أي نحو 34 مليار دولار أسترالي، بحلول عام 2033. وقد حظرت الصين بيع صناديق المفاجآت للأطفال دون سن الثامنة منذ عام 2023، فيما تتخذ سنغافورة خطوات لتنظيمها. ويقول إن الوسوم الأسترالية المتعلقة باحتمالات الفوز والإرشادات العمرية غير متسقة وغير واضحة وغير منظَّمة، ويدعو إلى متطلبات أكثر اتساقاً لعرضها.
تقول الدكتورة هرونيس إن جمع المقتنيات يمكن أن يساعد الأطفال على بناء مهارات الصبر ووضع الميزانية عندما يظل محدوداً، بدلاً من أن يتحول إلى سعي متكرر وراء النتائج النادرة. وتنصح الآباء بوضع ميزانيات وحدود لتكرار الشراء، وتجنب استخدام صناديق المفاجآت كعمليات شراء للتسلية أو كمكافآت عاطفية، وتشجيع الأطفال على الانتظار حتى العودة إلى المنزل قبل فتحها. ويمكن للآباء أيضاً استثمار خيبة الأمل كفرصة تعليمية، ومراقبة ما إذا كانت المشتريات العرضية تتحول إلى انشغال دائم. ويوصي الدكتور ألباران-توريس بإجراء محادثات مبكرة حول المخاطر والصدفة والخسارة.


