النسخة الإنجليزية: Hospital Identity Mix-Up Wrongly Declares Melbourne Woman Dead
وفقاً لما ذكرته ABC News، أُبلغ أقارب ميشيل باكلي، وهي امرأة من ملبورن، خطأً بوفاتها بعد أن أدى خلط في الهوية داخل مستشفى إلى أن تحدد الشرطة في البداية هوية امرأة متوفاة على أنها باكلي. وقدّم مستشفى ويريبي ميرسي اعتذاره وقال إنه يراجع الواقعة.
وقالت باكلي، البالغة 54 عاماً، إن شريكها السابق تلقى رسالة في ليلة سبت من شهر مايو تتضمن التعزية بوفاتها. ثم اتصل بها أفراد أسرتها مصدومين بعدما أبلغت شرطة كوينزلاند شقيقها بوفاتها، بناءً على طلب شرطة فيكتوريا. وقالت باكلي إن الخطأ ترك أقاربها في حالة من الصدمة والاضطراب النفسي.
وقالت الشرطة إن امرأة عُثر عليها خارج منزل في تارنيت في 13 مايو حُددت هويتها في البداية على أنها باكلي، لأن وثائق تحمل بياناتها وُجدت بحوزة المرأة المتوفاة. وتبيّن لاحقاً أن المتوفاة امرأة تبلغ 55 عاماً. وقالت الشرطة إن الوفاة لا تُعامل على أنها مشبوهة، وأكدت أنها اعتذرت لباكلي عن الضيق الذي سببه الأمر.
واكتشفت باكلي لاحقاً أن معلومات طبية تخص المرأة المتوفاة أُضيفت إلى سجلها الصحي، بما في ذلك مواعيد وفحوصات في المستشفى تعود إلى أشهر سابقة. وأكدت مؤسسة ميرسي هيلث أن مريضة أخرى تحمل اسماً مشابهاً جداً لاسم باكلي كانت تُدار بياناتها تحت اسم باكلي، ما أدى إلى إضافة إدخالات لا علاقة لها بها إلى ملفها.
وخلال اجتماع للإفصاح المفتوح، أبلغ ممثل عن المستشفى باكلي بأن المرأة الأخرى كانت قد أثارت مخاوف بشأن بيانات شخصية غير صحيحة في أربع مناسبات قبل وفاتها، لكن لم يُتخذ أي إجراء. وكلّفت باكلي مكتب سلاتر وغوردون للتحقيق في الأمر. وقالت ميرسي هيلث إنها تجري مراجعة شاملة لإجراءات التحقق من هوية المرضى، فيما قالت باكلي إنها لا تزال تعمل على تصحيح سجلاتها الطبية.



