دراسة جديدة تتحدى النماذج التنبؤية لجرائم القتل العائلية في أستراليا
Spread the love

النسخة الإنجليزية: New Study Challenges Predictive Models for Domestic Homicides in Australia

في عام 2024، قُتلت 38 امرأة أسترالية على يد شريك أو شريك سابق. ومع ذلك، تشير البيانات الأخيرة إلى اتجاه إيجابي، حيث انخفض عدد جرائم القتل بين الشركاء الحميمين إلى 32 في أحدث فترة تقرير، مما يمثل واحدة من أدنى المعدلات السنوية المسجلة. على الرغم من هذا التقدم، يؤكد المدافعون على أن المزيد من الإجراءات ضرورية للقضاء على جرائم القتل بين الشركاء الحميمين. وقد حددت الحكومة الفيدرالية هدفًا لتقليل عدد ضحايا جرائم القتل من النساء بنسبة 25% سنويًا كجزء من خطتها الوطنية لإنهاء العنف ضد النساء والأطفال.

وفقًا لموقع The Conversation، تُستخدم تقييمات المخاطر بشكل شائع من قبل الشرطة ووكالات العنف الأسري لتحديد الحالات التي من المحتمل أن يحدث فيها ضرر. تستند هذه التقييمات إلى تحديد مجموعة متنوعة من “عوامل الخطر” التي يُعتقد أنها مرتبطة بزيادة خطر القتل. ومع ذلك، تكشف الأبحاث الجديدة المنشورة في مجلة العنف الأسري أن التنبؤ بدقة بمن سيقوم بارتكاب جريمة قتل بناءً على هذه العوامل أمر شبه مستحيل.

فحصت الدراسة ما يقرب من 40,000 تقرير عن العنف الأسري من شرطة فيكتوريا، متتبعة الأفراد على مدار 12 شهرًا لتحديد من كان متورطًا في جرائم القتل أو الاعتداءات الجسيمة اللاحقة. اختبر الباحثون مجموعة متنوعة من عوامل الخطر المعروفة، مثل تهديدات الأذى والسلوكيات المسيطرة، لكنهم وجدوا أن أيًا منها لم يكن يمكن الاعتماد عليه في التنبؤ بالنتائج القاتلة. أكثر من 99% من الأفراد الذين لديهم هذه العوامل لم يرتكبوا جريمة قتل خلال فترة المتابعة.

تسلط هذه الأبحاث الضوء على ندرة جرائم القتل في حالات العنف الأسري، حيث تم تحديد 55 حالة من العنف القاتل أو شبه القاتل في العينة. بينما تعتبر عوامل الخطر مثل مشاكل الصحة النفسية وتهديدات العنف شائعة، فإن الغالبية العظمى من الأفراد الذين يظهرون هذه السلوكيات لا يرتكبون جريمة قتل. وبالتالي، تشير النتائج إلى أنه على الرغم من أنه لا ينبغي تجاهل عوامل الخطر، إلا أنه لا ينبغي استخدامها كمتنبئات حاسمة للعنف المستقبلي.

تدعو الدراسة إلى تغيير التركيز من التنبؤ إلى الوقاية. وتؤكد على الحاجة إلى تدخلات فعالة تعالج الأسباب الجذرية للعنف الأسري، مثل العلاج النفسي وخدمات الدعم. من خلال اعتماد استراتيجيات قائمة على الأدلة وضمان وصولها إلى المحتاجين، قد يصبح هدف تحقيق صفر من جرائم القتل بين الشركاء الحميمين أكثر قابلية للتحقيق. خط المساعدة الوطني للاعتداء الجنسي والعنف الأسري والعائلي – 1800 RESPECT (1800 737 732) – متاح على مدار 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع لأي أسترالي تعرض، أو هو في خطر، من العنف الأسري والعائلي و/أو الاعتداء الجنسي.

التاريخ

المزيد من
المقالات