دراكولا في غولد كوست يدافع عن مستقبل المسرح الحي
Dracula’s Gold Coast Defends Live Theatre’s Future
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Dracula’s Gold Coast Defends Live Theatre’s Future

بحسب ABC News، يواصل «دراكولا كاباريه» في غولد كوست دعم الترفيه الموسيقي الحي رغم ضغوط التكاليف التي تؤثر في إنتاجات المسرح في أنحاء أستراليا. وقد أسسته عائلة نيومان عام 1985، وأمضى 41 عاماً في إمتاع الجمهور، جامعاً بين الإلهام من «ذا روكي هورور بيكتشر شو» ومسرح الفودفيل في القرن التاسع عشر.

يؤدي الفنان جوردان كولوس، الذي جال في عروض موسيقية عبر أستراليا وآسيا لمدة أربع سنوات، دور مصاص دماء من أعماق البحار في إنتاج «دراكولا» بعنوان «أبيس». ووصف المسرح الموسيقي بأنه «مصدر رزقه الأساسي»، وقال إن الطابع الغامر للعرض يتيح للفنانين مفاجأة الجمهور. وقال الرئيس التنفيذي لـ«دراكولا»، لوك نيومان، الذي أسس أجداده المكان، إن صيغة العشاء والعرض أصبحت نادرة.

وقال السيد نيومان إن «دراكولا» يحتاج إلى طاقم من 50 شخصاً لتقديم الإنتاجات خمسة ليالٍ أسبوعياً. كما يجوب عرض منفصل أستراليا ونيوزيلندا لمدة ستة أشهر. وبينما قال إن الشركة خالفت اتجاهات القطاع، أقر بصعوبة الظروف التي يواجهها المسرح الحي، بما في ذلك إغلاق عروض موسيقية والدعوات إلى تقديم الدعم.

وأفادت منظمة «لايف برفورمانس أستراليا» بأن الإيرادات السنوية للقطاع انخفضت بنسبة 2 في المئة إلى 531 مليون دولار، رغم ارتفاع أعداد الجمهور. وقال رئيسها التنفيذي إريك لاسن إن تكاليف العمالة والتقنيات والشحن ارتفعت، إذ زادت تكاليف شحن الإنتاجات الجوالة بأكثر بكثير من 50 في المئة. وأضاف أن الطلب على العروض الحية لا يزال قوياً، لكن المنتجين يواجهون هوامش ربح ضيقة لأن أسعار التذاكر لا يمكن أن ترتفع إلى ما لا نهاية.

ودعا السيد لاسن إلى حوافز ضريبية لتعويض بعض التكاليف الأولية للإنتاجات الجديدة، بما يشمل الديكورات والأزياء وأعمال التطوير. وقال السيد نيومان إن الغناء الحي والموسيقى والأداء الهوائي لا يمكن استبدالها، واصفاً هذا النوع من الترفيه بأنه «خالد». وقال السيد كولوس إن الجمهور يضع أحياناً السكاكين والشوك جانباً ليركز بالكامل على الفنانين.

التاريخ

المزيد من
المقالات