النسخة الإنجليزية: Call for Protection of Iranian Women’s Football Team in Australia
حثت مجموعات المجتمع المدني والحكومة الأسترالية على حماية فريق كرة القدم النسائي الإيراني، حيث تزداد المخاوف على سلامتهم بعد حملتهم الأخيرة في كأس آسيا. وفقًا لـ SBS News، واجه الفريق، الذي خسر مؤخرًا أمام الفلبين، ردود فعل سلبية بسبب رفضهم غناء النشيد الوطني خلال مباراتهم ضد كوريا الجنوبية، وهي لفتة تُعتبر احتجاجًا صامتًا.
تسلط الرسالة الموجهة إلى وزير الشؤون الداخلية توني بيرك الضوء على المخاوف من أن اللاعبين قد يواجهون انتقامًا إذا عادوا إلى إيران. بعد احتجاجهم، وصفت وسائل الإعلام الإيرانية لاعبي كرة القدم بالخونة، وهناك مخاوف جدية بشأن إمكانية العقوبة بموجب القوانين الصارمة في إيران ضد ما يُعتبر عصيانًا.
تم إرسال رسالة موقعة من 12 منظمة مجتمع إيرانية ومجموعات المجتمع المدني إلى وزير الشؤون الداخلية توني بيرك. توضح الرسالة “مخاوف جسيمة” وتقول إن البيئة الحالية في إيران خلال فترة الحرب قد زادت من القمع والخوف والمخاطر التي يواجهها الأشخاص الذين يُعتبرون خونة. تدعو الرسالة إلى عدم مغادرة أي لاعب أستراليا بينما تبقى المخاوف الموثوقة على سلامتهم، وتوفير مشورة قانونية مستقلة، وتوضيح أستراليا أن الالتزامات الإنسانية تجاه اللاعبين المعرضين للاضطهاد والأذى ستُحترم.
تفاقمت الوضعية بعد خروج الفريق من البطولة، حيث اندلعت احتجاجات عندما حاول المتظاهرون عرقلة حافلتهم. وسط هذه الاضطرابات، أعرب اللاعبون عن رغبتهم في العودة إلى الوطن، لكن سلامتهم لا تزال غير مؤكدة.
بينما لم تؤكد الحكومة الأسترالية أي تدابير تم اتخاذها لمساعدة اللاعبين، أعربت وزيرة الخارجية بيني وونغ عن تضامنها معهم. كما دعا المدافعون عن حقوق الإنسان الفيفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم لضمان سلامة اللاعبين، وحثوا الحكومة الأسترالية على توفير الحماية اللازمة.


