النسخة الإنجليزية: Doctorow Challenges Tech Industry’s AI Inevitability Claims
وفقاً لـABC News، يقول كاتب الخيال العلمي والناشط والناقد التكنولوجي كوري دكتورو إن ادعاءات مسؤولي قطاع التكنولوجيا بشأن الذكاء الاصطناعي ليست مطلقة ولا حتمية. وأصدر دكتورو، الذي صاغ مصطلح «تردّي المنصات» لوصف تدهور المنصات الرقمية عندما تعطي الأولوية للربح، كتاباً جديداً بعنوان «دليل القنطور المعكوس للحياة بعد الذكاء الاصطناعي».
يرى دكتورو أن الخيال العلمي لا يركز بقدر أقل على التنبؤ بالأجهزة، بل على بحث مَن يستفيد من التكنولوجيا ومَن تضرّه. وقال إن هذا المنظور يساعد الكتّاب على تقييم ما وصفه بالادعاءات التي تخدم مصالح مسؤولي التكنولوجيا، بما فيها التنبؤات بأن الذكاء الاصطناعي سيحوّل المجتمع أو يستبدل العمال أو يصبح فائق الذكاء.
وميّز بين التنبؤ الإحصائي بالكلمات والفهم، مجادلاً بأن الإكمال التلقائي المدعوم بالذكاء الاصطناعي يمكنه تقديم تخمينات مفيدة من دون أن يمتلك فهماً بشرياً. وقال دكتورو أيضاً إن الأتمتة يمكن تنظيمها بطرق مختلفة: فعندما يقودها رأس المال قد تركز على الإنتاجية، بينما يمكن أن يؤدي تبنيها بقيادة العمال إلى تحسين الجودة.
وحذّر دكتورو من أن أصحاب العمل قد يستبدلون العمال بأنظمة ذكاء اصطناعي لا تستطيع أداء وظائفهم إذا اعتقدوا أن العملاء سيقبلون منتجات أقل جودة. وقال إن تأطير هذه النتيجة بوصفها دليلاً على قدرة الذكاء الاصطناعي على أداء وظائف العمال يمكن أن يدعم السردية الاستثمارية وراء فقاعة الذكاء الاصطناعي.
وعند مناقشة احتمال انفجار تلك الفقاعة، قال دكتورو إن المعدات قد تصبح أرخص بكثير بفعل حالات الإفلاس، وإن العمال المدرّبين قد يستخدمون البرمجيات المتاحة لبناء منتجات جديدة. واستشهد بـ«ديب سيك»، الذي وُصف بأنه مشروع سري لصندوق تحوط صيني، مثالاً على ازدياد كفاءة البرمجيات على الرقائق الأقدم. ويزور دكتورو أستراليا هذا الشهر للمشاركة في فعاليات بمهرجان الأفكار الخطرة ومركز ويلر.

