النسخة الإنجليزية: Gulf Nations Invoke Force Majeure Shipping Disruptions
وفقاً لـ Al Jazeera، أعلنت دول الخليج، بما في ذلك قطر والبحرين والكويت، القوة القاهرة على صادرات الغاز بسبب الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي أدت إلى اضطرابات كبيرة في الشحن عبر مضيق هرمز. كانت قطر للطاقة من بين أولى الشركات التي أوقفت الإنتاج في 2 مارس، مما أدى إلى تأثير متسلسل في أسواق الطاقة العالمية. بعد قطر، أوقفت مؤسسة البترول الكويتية وطاقات بابكو البحرينية أيضًا العمليات، بينما نفذت الهند تدابير طارئة لإعادة توجيه إمدادات الغاز إلى القطاعات ذات الأولوية.
وفقًا لـ الجزيرة، ارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل مع تصاعد النزاع وزيادة عدم اليقين بشأن شحنات الطاقة. يسمح استدعاء القوة القاهرة للشركات بتعليق التزاماتها دون مواجهة عقوبات، حيث تكافح مع عدم القدرة على الوفاء بالعقود بسبب الضربات العسكرية المستمرة والتهديدات لطرق الشحن.
إن إعلان القوة القاهرة مهم لأنه يعكس التأثير الشديد للنزاع على أسواق الغاز الطبيعي المسال العالمية. مع حساب قطر لما يقرب من 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، أدى توقف الإنتاج بالفعل إلى زيادة أسعار الغاز وتوقع نقص في الإمدادات. يتوقع المحللون أن عدم وضوح مدة النزاع سيبقي الأسعار متقلبة، مما قد يؤدي إلى عواقب اقتصادية كبيرة للدول المعتمدة على الطاقة.
بالإضافة إلى دول الخليج، استدعت الهند أيضًا القوة القاهرة لإدارة إمدادات الغاز المحلية، مع إعطاء الأولوية للقطاعات الحيوية مثل الأسر وتوليد الطاقة. يبرز هذا التحرك القرارات الصعبة التي تواجهها الدول المعتمدة على واردات الغاز الطبيعي المسال، حيث تتنقل بين التحديات التي تطرحها الشحنات المعطلة وارتفاع الأسعار. مع تطور الوضع، تظل الآثار على أسواق الطاقة العالمية غير مؤكدة.


