النسخة الإنجليزية: David Elliott Flags Legal Action After ICAC Evidence
وفقاً لما ذكرته ABC News، قال وزير شرطة نيو ساوث ويلز السابق ديفيد إليوت إنه سيتحدث إلى محاميه بشأن اتخاذ إجراءات قانونية على خلفية ما وصفه بأنه «أقوال تشهيرية» قيلت عنه بعد إدلائه بإفادته أمام اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد في نيو ساوث ويلز يوم الجمعة. ولم يسمّ أشخاصاً محددين، لكنه قال إن من يعتقد أنهم «بحاجة إلى الملاحقة» قد يواجهون إجراءات.
وتبحث اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد فيما إذا كانت تبرعات مرتبطة بمطوّر العقارات الهارب جان نصيف قد قُدّمت مقابل محاباة سياسية، بما في ذلك محاولات مزعومة للإضرار بمسيرة السيد إليوت. وقال إليوت إن المعركة ضد الفساد في برلمان نيو ساوث ويلز لم تنتهِ، وزعم أن هناك أشخاصاً في حكومة الظل الليبرالية «قدموا أدلة إلى مجرمين».
وكان التحقيق قد استمع سابقاً إلى مزاعم تتعلق بنائبي الحزب الليبرالي البارزين كريس راث وداميان تودهوب. ويُزعم أن راث ساعد جماعة الضغط جيريمي غرينوود على البقاء على اطلاع بالجهود الرامية إلى تبليغه بأمر استدعاء، فيما اتُهم تودهوب بتمرير تقرير سري للجنة إلى غرينوود. ولم يُتَّهم تودهوب بارتكاب مخالفة، كما لم تُوجَّه اتهامات جنائية إلى غرينوود أو غيره من الأشخاص محل الاهتمام.
وقال إليوت للجنة إنه يعتقد أن نصيف أثّر في إبعاده من منصب وزير الشرطة خلال تعديل وزاري عام 2021. وربط هذا الاعتقاد باعتقال نصيف عام 2019 بتهمة حيازة الكوكايين في كازينو ذا ستار، قائلاً إن المطوّر ربما ألقى عليه اللوم لوجود الشرطة هناك.
وقال أيضاً إنه يعتقد أن نصيف كان وراء حملة من التغطيات الإعلامية السلبية بعد أن استجاب إليوت لمخاوف المجتمع بشأن أحد مشاريع المطوّر. وقال إليوت إن نصيف واجهه مرتين وترك رسالة هاتفية هدده فيها بأنه «سينال منه». وأضاف أن محققين خاصين تعقبوه وتعقبوا زوجته، واصفاً صور المراقبة الخاصة بها بأنها «مخيفة جداً».


