«ذا بير» يساعد كاتبة على إعادة النظر في العمل بالمطاعم
Spread the love

النسخة الإنجليزية: The Bear Helps Writer Reframe Restaurant Work

بحسب The Guardian، تقول كاتبة كانت تتجنب المطاعم بعد تجربة صعبة في العمل كنادلة إن مشاهدة ذا بير ساعدتها على إعادة تقييمها للعمل في الضيافة ونظرتها الأوسع إلى التوظيف.

قبل ثماني سنوات، عملت في مطعم فاخر في كوتسوولدز، حيث واجهت صعوبات في تنسيق النبيذ مع الأطباق، والطلبات المنسية، وضغوط الخدمة المزدحمة. وتذكرت أن الطهاة كانوا يصرخون في وجهها، وروت حادثة سكبت فيها ماء المحار في حجر مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي بينما كانت تحاول رفع طبق. وتركت الوظيفة بعدما ركضت إلى المطبخ باكية.

وشكلت التجربة خياراتها عندما التحقت بالجامعة بعد عامين. فعاشت بتقشف اعتماداً على قرضها الدراسي لتجنب العودة إلى العمل في المطاعم، وفضّلت المشروبات في الحانات على مواعيد المطاعم الرسمية. وقالت إن العمل كنادلة جعلها تشعر باليأس والقلق من العمل بعد الجامعة.

وبدأ رد فعلها يتغير عندما سمعت بالصدفة صديقها يشاهد حلقة «ريفيو» من الموسم الأول، التي ينحدر فيها مطبخ إلى الفوضى. وعلى الرغم من أن الأصوات استحضرت في البداية أسوأ نوباتها، فإنها شاهدت المسلسل في النهاية وصارت تقدّر تصويره الكوميدي والصريح للضيافة تحت الضغط. كما وجدت نفسها تشرح مصطلحات المطاعم، مثل «الدورات» و«عدد الزبائن».

وكانت حلقة «فوركس» من الموسم الثاني مهمة بصورة خاصة. ففيها يتعلم ريتشي، مساعد المدير، قيمة الضيافة أثناء عمله في مطعم راقٍ. وقالت الكاتبة إن الحلقة ساعدتها على فهم أهمية المعايير العالية والتفاصيل الصغيرة. وبعد أن أصبحت كاتبة، طبقت هذه النظرة على المواعيد النهائية والرفض، وتقول إنها تقدر الآن وقتها في مجال الضيافة وتعامل النُدُل بلطف خاص.

التاريخ

المزيد من
المقالات