النسخة الإنجليزية: Lebanon’s President Condemns Israeli Strikes as Ground Invasion Prelude
وفقاً لـ Al Jazeera،
هاجمت القوات الإسرائيلية جسر القاسمية، وهو معبر رئيسي يربط جنوب لبنان ببقية البلاد، والذي وصفه الرئيس جوزيف عون بأنه “تمهيد لغزو بري.” هذه الضربة هي جزء من حملة عسكرية أوسع ضد حزب الله استؤنفت في 2 مارس بعد إطلاق صواريخ من المجموعة ردًا على مقتل قائد إيران الأعلى علي خامنئي على يد القوات الإسرائيلية-الأمريكية. وفقًا لـ الجزيرة، اتهم عون إسرائيل بمحاولة قطع الاتصال الجغرافي بين منطقة الليطاني الجنوبية وبقية لبنان.
أمر وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، الجيش بتدمير جميع المعابر فوق نهر الليطاني والمنازل القريبة من الحدود، مدعيًا أن ذلك ضروري لتحييد التهديدات للمجتمعات الإسرائيلية. شبه كاتس الاستراتيجية بالعمليات السابقة في غزة، حيث تم إنشاء مناطق عازلة من خلال إزالة وهدم المباني القريبة من الحدود. أشار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى أن العملية ضد حزب الله “لم تبدأ إلا” وستكون “مطولة”، مع استعدادات جارية لعمليات برية مستهدفة.
حظرت الحكومة اللبنانية النشاط العسكري لحزب الله وأعربت عن رغبتها في إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل. حذر كاتس من أن الفشل في نزع سلاح حزب الله قد يؤدي إلى أضرار في البنية التحتية وخسائر إقليمية. في النزاع الأخير، تم الإبلاغ عن مقتل أربعة أفراد في جنوب لبنان، مع 1,029 إصابة وأكثر من مليون نازح منذ تجدد القتال.
أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش عن مخاوفها بشأن إمكانية ارتكاب جرائم حرب، مشيرة إلى أن تدمير المنازل والبنية التحتية قد يؤدي إلى كارثة إنسانية. وأشارت وزارة الصحة في لبنان إلى أن النزاع المستمر قد أسفر عن أضرار هائلة للمدنيين، حيث أصبح الوصول إلى الخدمات الأساسية مقيدًا بشكل متزايد لأولئك في المناطق المتأثرة. تظل الوضعية مروعة، مع دعوات دولية للضبط بينما تتصاعد أعمال العنف.



