النسخة الإنجليزية: Lebanon PM Condemns Israeli Strikes in South
وفقاً لـAl Jazeera، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن الهجمات والتوغلات الإسرائيلية وعمليات الهدم والتدمير المنهجي للمنازل في جنوب البلاد تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي. واتهمت الحكومة اللبنانية إسرائيل بتدمير المنازل والبنية التحتية المدنية عمداً، فيما أصبح وقف إطلاق النار أكثر هشاشة على نحو متزايد.
ورفض سلام المزاعم الإسرائيلية بأن القرى المدمرة كانت مواقع عسكرية. وقال إن هذا الادعاء لا يمكن أن يبرر تدمير القرى أو تهجير سكانها أو منع عودتهم. وجاءت تصريحاته عقب زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس إلى جنوب لبنان، حيث قال إن القوات الإسرائيلية تدمر البنية التحتية تحت الأرض وجميع المنازل هناك. وقال كاتس أيضاً إن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من المناطق المحتلة في لبنان أو سوريا أو غزة.
وأصابت الهجمات الإسرائيلية عدداً من الأشخاص في جنوب لبنان في اليوم نفسه. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن تتوقع من جميع الأطراف التصرف بما يتوافق مع الإطار الذي اتفقت عليه، مضيفاً أن إسرائيل أعلنت بوضوح أنها لا تطمح إلى أراضٍ في لبنان.
قصفت إسرائيل المنصوري في 5 أغسطس بعد اتهام حزب الله بانتهاك وقف إطلاق النار، ما أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين قرب مجدل زون. وأمر الجيش الإسرائيلي سكان المنصوري بالإخلاء، فيما أسفر هجوم منفصل عن مقتل شخص وإصابة 11 آخرين. وفي اليوم التالي، أصابت غارة إسرائيلية منزلاً في برج الشمالي. ولم يتبنَّ حزب الله الهجوم الذي قتل الجنديين، ولم يصدر أي بيان علني يتناوله بصورة مباشرة.
بدأ وقف إطلاق نار بوساطة أميركية بين إسرائيل وحزب الله في 17 أبريل، لكن القوات الإسرائيلية واصلت هجماتها وتحتل عشرات القرى في أنحاء جنوب لبنان. وتقول السلطات اللبنانية إن الضربات والعمليات البرية الإسرائيلية منذ مارس قتلت 4,333 شخصاً وهجّرت أكثر من مليون. وعقد لبنان وإسرائيل سبع جولات من المحادثات بوساطة أميركية بشأن تنفيذ إطار يونيو، الذي كان يتصور انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً وانتشار الجيش اللبناني مقابل نزع سلاح حزب الله.



