النسخة الإنجليزية: Parents React to Alleged Extremist Threat at Local School
يعبر الآباء في مدرسة سانت هيلين الحكومية في ماريبورو، كوينزلاند، عن صدمتهم وقلقهم بعد الأخبار التي تفيد بأن مدرسة أطفالهم كانت مستهدفة في مؤامرة متطرفة عنيفة. تم اعتقال صبي يبلغ من العمر 13 عامًا ووجهت إليه تهم تتعلق بالجرائم المتطرفة العنيفة المتعلقة بالتهديد المزعوم، والذي وصفته الشرطة بأنه “تهديد وشيك” للمدرسة.
وفقًا لـ ABC News، يواجه الصبي تهمًا تشمل الإعداد أو التخطيط للتسبب في الوفاة أو الأذى الجسيم، بالإضافة إلى حيازة أو السيطرة على مواد متطرفة عنيفة. لا يزال في الحجز بعد مثوله أمام محكمة الأطفال في هيرفي باي يوم الاثنين.
لقد ترك الحادث آباء مثل تاميكا ويشمان يشعرون بالخوف. قالت: “إنه مخيف، إنه مخيف جدًا”، معبرة عن مشاعر الكثيرين في المجتمع. ووصفت والد آخر، أندريه جونستون، الأخبار بأنها “جنونية فقط” وأعرب عن قلقه على سلامة أطفاله.
تبع اعتقال الصبي حادثة في محطة خدمة BP المحلية حيث تم استدعاء الشرطة بسبب تقارير عن شخص يحمل سكينًا. أدى ذلك إلى مزيد من التحقيقات، حيث تم الاستيلاء على أجهزة إلكترونية من قبل مجموعة التحقيق في مكافحة الإرهاب.
أكد عمدة فريزر كوست جورج سيمور على أهمية سلامة الأطفال، مشيرًا إلى أن مثل هذه التهم تثير القلق في مجتمع يشعر عادة بالأمان. كما أعرب وزير الصحة تيم نيكولز عن قلقه، مشيرًا إلى أن صحة كوينزلاند تتعاون مع الشرطة بينما تستمر التحقيقات. من المقرر عقد جلسة استماع لطلب الكفالة للمراهق يوم الجمعة.

