النسخة الإنجليزية: Rebel Wilson Faces Defamation Trial Over Allegations Against Producer
ريبل ويلسون متورطة حاليًا في دعوى تشهير قدمتها الممثلة شارلوت ماكنيس، التي تشارك في فيلم ويلسون الجديد، “ذا ديب”. تدعي ماكنيس أن ويلسون قدمت مزاعم تشهيرية عنها على وسائل التواصل الاجتماعي، تحديدًا بشأن حادثة تتعلق بالمنتجة أماندا غوست. وفقًا لـ ABC News، تؤكد ماكنيس أن ويلسون اتهمتها زورًا بالتراجع عن مزاعم التحرش الجنسي من قبل غوست مقابل فرص تمثيلية.
سمعت المحكمة أن ويلسون زعمت أنها نظمت موقعًا إلكترونيًا يحتوي على مزاعم كاذبة وخبيثة عن كل من ماكنيس وغوست. خلال الإجراءات، تم الكشف عن أن ويلسون طلبت من شركة الاتصالات الخاصة بها إنشاء موقع يصف غوست بأنها “غيسلين ماكسويل الهندية”. يتماشى هذا الوصف مع مزاعم خطيرة، حيث تم إدانة غيسلين ماكسويل لدورها في تسهيل الاعتداء.
أدلى كاتي كيس، نائب الرئيس السابق في مجموعة الوكالة، بشهادته مشيرًا إلى أن فريق ويلسون تواصل بشأن إنشاء موقع قاسي يستهدف غوست. تظهر الرسائل النصية المقدمة إلى المحكمة مناقشات حول جعل الموقع استفزازيًا، مع عبارات تشير إلى أنه سيصنف غوست كـ “مدام”.
الموقع، الذي تم نشره تحت العناوين amandaghost.com و amandaghostsucks.com، تضمن مزاعم بأن غوست أساءت استخدام منصبها كمنتجة. زعمت النسخة أنها “تتاجر بالمتعة مقابل الحماية” واقترحت أن إنتاجها لمسرحية “ذا غريت غاتسبي” كان مكافأة على الصمت بشأن الاعتداءات السابقة.
مع تقدم المحاكمة، نفت ويلسون أن منشوراتها والموقع تحمل معاني تشهيرية. إذا قررت المحكمة أنها كانت بالفعل تشهيرية، قد يعتمد دفاع ويلسون على حجة الحقيقة بشأن المزاعم المقدمة خلال الإجراءات. من المتوقع أن تستمر المحاكمة لمدة تسعة أيام، مع توقع المزيد من الشهادات لتفصيل المزاعم وطبيعة الموقع المعني.


