ريبيكا شو تخشى تصاعد حرارة الصيف في أستراليا
Rebecca Shaw Fears Australia’s Rising Summer Heat
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Rebecca Shaw Fears Australia’s Rising Summer Heat

وفقاً لـThe Guardian، تقول الكاتبة الأسترالية ريبيكا شو إن طقس سيدني الآخذ في الاحترار أعاد إليها رهبتها من الأشهر الحارة المقبلة، ولا سيما عندما تصل درجات الحرارة إلى 40 مئوية. وتقارن شو تجربتها بالنقاش العام حول الاضطراب العاطفي الموسمي المرتبط بالشتاء، وترى أن أصوات من تتأثر حالتهم المزاجية بالحر الشديد تُسمع بوتيرة أقل.

وتقول شو، المنحدرة من توومبا في كوينزلاند، إن ارتفاع المدينة البالغ 700 متر أبقاها أبرد من أماكن كثيرة أخرى. وتصف درجة حرارة تبلغ 26 مئوية، وسماء زرقاء، وقليلاً من السحب، ونسمة منعشة بأنها طقسها المثالي. أما في سيدني، فتقول إن مثل هذه الظروف لا تدوم سوى نحو أسبوعين كل عام قبل أن تصبح درجات الحرارة مزعجة ثم لا تُحتمل.

وتقول الكاتبة إن الحصول على راحة من حر الصيف ليس متاحاً بالتساوي، مركزة على ما تسميه «امتياز مكيّف الهواء». فلم تعش قط في منزل مزود بتكييف، وتصف محاولاتها للتبرد باستخدام المراوح والمناشف المبللة والبازلاء المجمّدة والحمامات الباردة وزيارات الغرف الباردة أو دور السينما. وترى شو أن الأنشطة الصيفية لا تكون ممتعة إلا حين يستطيع الناس العثور على ملاذ من الحر والحصول على قدر كافٍ من النوم.

وتقول شو إن الطقس الحار يؤثر في مزاجها منذ اللحظة التي تستيقظ فيها وسط ظروف خانقة. وتقر بأنها لم تختبر الشتاء خارج أستراليا، وأن فترات طويلة من طقس بدرجة 5 مئوية قد تغيّر منظورها. ومع ذلك، تكتب أنه في ظروفها الحالية، من الأسهل التدفؤ بالملابس والفراش وقربة الماء الساخن من التبرد في منزل ضعيف العزل. وتربط مخاوفها من تعاقب صيف أشد حرارة بأزمة المناخ.

التاريخ

المزيد من
المقالات