النسخة الإنجليزية: Rim Faces Trial Over 2007 Adelaide Party Stabbing
وفقاً لما ذكرته ABC News، دفع كيم لونغ ريم، البالغ 38 عاماً، ببراءته من قتل ثيا كهيف، 21 عاماً، الذي توفي إثر طعنه خارج حفلة عيد ميلاد الثامن عشر في بارافيلد غاردنز شمال أديلايد في ديسمبر/كانون الأول 2007.
استمعت المحكمة العليا في جنوب أستراليا يوم الثلاثاء إلى أن ريم كان، بحسب الادعاء، ضمن مجموعة من أربعة رجال متهمين بقتل كهيف. وقال المدعي كوس ليسيس لهيئة المحلفين إن شجاراً اندلع بين أحد أشقاء كهيف ورجل من مجموعة المتهمين. وزُعم أن الرجل غادر الحفلة غاضباً قبل أن يعود في موكب من السيارات برفقة مجموعة كبيرة من الرجال، بينهم ريم وثلاثة آخرون يُزعم تورطهم في القتل.
وقال ليسيس إن أفراد المجموعة تسلحوا، بحسب الادعاء، بزجاجات وألواح خشبية وسكين من نوع المنجل قبل أن يعكروا صفو الحفلة. وأبلغ هيئة المحلفين بأن المشاجرة وقعت على مرحلتين: إذ يُزعم أن كهيف تعرض أولاً لضربة بزجاجة بينما كان يقف بجانب امرأة، ثم حاول الفرار إلى الفناء الخلفي. ويُزعم أن كهيف حاول تسلق البوابات، لكنه سُحب إلى الأسفل وتعرض للركل واللكم، ثم طُعن في صدره بسكين ذي نصل طويل.
ولم يتمكن المسعفون من إنعاش كهيف، الذي توفي في المكان. واستمعت المحكمة إلى أن وفاته نجمت عن طعنة واحدة في الصدر، وأنه أصيب أيضاً بإصابات أخرى، منها جرح في وجهه. وقال ليسيس إن الهجوم المزعوم كان عملاً انتقامياً، واصفاً إياه بأنه مجموعة مسلحة تسعى إلى «ردّ الصاع» لأحد أشقاء كهيف. ولم يُعثر على السلاح المزعوم قط.
وقال محامي الدفاع رايان ويليامز إس سي إنه لا خلاف على أن ريم حضر الحفلة وانخرط في «سلوك مشين»، لكنه دفع بأنه ليس قاتلاً. وطلبت القاضية راشيل غراي من هيئة المحلفين المؤلفة من 14 شخصاً أن تبقي ذهنها منفتحاً إلى حين النظر في الحكم. ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة ثلاثة أسابيع.


