زيادة العلاج بالتستوستيرون تثير جدلاً حول صحة الرجال
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Surge in Testosterone Therapy Sparks Debate on Men’s Health

أدى الاتجاه المتزايد للعلاج ببدائل التستوستيرون (TRT) بين الرجال إلى إشعال جدل حول الصحة والذكورة. يقوم مؤثرو وسائل التواصل الاجتماعي وشركات صحة الرجال بالترويج للتستوستيرون كحل لمجموعة من الأمراض، مما دفع الكثيرين للتساؤل عما إذا كان “انخفاض التستوستيرون” قضية طبية حقيقية أم مجرد حيلة تسويقية.

وفقًا لـ The Guardian، لجأ أفراد مثل نيك دولي إلى العلاج ببدائل التستوستيرون بعد أن عانوا من زيادة الوزن والقلق. على الرغم من أن مستويات التستوستيرون لديه كانت 11.2 نانومول لكل لتر، والتي اعتبرها طبيب NHS “ضمن النطاق”، سعى دولي للعلاج من خلال خدمات الصحة عبر الإنترنت، مدعيًا في النهاية أن العلاج ببدائل التستوستيرون غير حياته. قصته تتردد على لسان العديد من الآخرين الذين احتضنوا العلاج ببدائل التستوستيرون، وغالبًا ما يشاركون تجاربهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

تزايدت المحادثات حول التستوستيرون، خاصة بين الرجال الأصغر سنًا، حيث يُقال إن الوصفات الطبية في المملكة المتحدة زادت بنسبة 135% من 2021 إلى 2024. يتزامن هذا الارتفاع مع ظهور شركات الصحة المباشرة للمستهلك التي تسوق لعلاجات التستوستيرون للرجال، وغالبًا ما تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى العملاء المحتملين.

ومع ذلك، يعبر المتخصصون في الصحة عن مخاوفهم بشأن احتمال التشخيص المفرط لنقص التستوستيرون. يجادل النقاد بأن العديد من الرجال يتم تضليلهم للاعتقاد بأن لديهم مشكلة تتطلب العلاج. يبرز هذا الجدل الانقسام بين أولئك الذين يدعون إلى زيادة الوعي وتشخيص القضايا الهرمونية وأولئك الذين يحذرون من العلاجات غير الضرورية التي قد تؤدي إلى الاعتماد.

بينما تتطور المناقشات حول الذكورة والصحة، تستمر تداعيات العلاج ببدائل التستوستيرون وترويجه من خلال وسائل الإعلام المختلفة في تشكيل تصورات الصحة والهوية الذكورية في المجتمع الحديث.

التاريخ

المزيد من
المقالات