زيادة حالات الزهري في أستراليا تستدعي استجابة صحية عاجلة
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Syphilis Cases Surge in Australia, Prompting Urgent Health Response

تواجه أستراليا عودة مقلقة للزهري، وهو مرض كان قد تم القضاء عليه تقريبًا قبل أكثر من عقد من الزمان. الزيادة المقلقة في معدلات العدوى أثارت مخاوف صحية كبيرة، حيث أعلن كبير المسؤولين الطبيين أنه “حادثة مرض معدٍ ذات أهمية وطنية.” وفقًا لـ ABC News، فإن الإشعارات السنوية لحالات الزهري قد تضاعفت تقريبًا في العقد الماضي، من 4,773 حالة في عام 2015 إلى 8,993 في عام 2025.

تقرير المركز الأسترالي لمراقبة الأمراض يشير إلى أنه كان هناك 130 حالة من الزهري الخلقي على مدار العقد الماضي، مما أدى إلى وفاة 42 طفلًا، 60% منهم كانوا من أطفال الأمم الأولى. هذه الحالة مقلقة بشكل خاص في الإقليم الشمالي، حيث معدلات الإشعار بالزهري أعلى بـ 7.5 مرات من المتوسط الوطني. تصف البروفيسورة كيلي هوسكينغ، مديرة استراتيجية وسياسة الصحة الجنسية والفيروسات المنقولة بالدم لصحة الإقليم الشمالي، الزهري الخلقي بأنه “كارثة صحية ومأساة” يمكن تجنبها تمامًا.

تجري جهود في الإقليم الشمالي لمكافحة هذا التفشي، مع إنشاء فريق إدارة الحوادث الذي يضم خبراء صحة من السكان الأصليين. باتريشيا نوندهيريبالا، عاملة صحة من السكان الأصليين، تشارك بنشاط في جلسات تدريبية لتقديم العلاجات المنقذة للحياة. وتؤكد على أهمية الاختبار، مشيرة إلى أن العديد من الأفراد لا تظهر عليهم أعراض ولا يدركون أنهم مصابون.

يعتقد الخبراء أن زيادة معدلات الاختبار، التي ينبغي أن تتراوح بين 70% و80%، يمكن أن تسيطر بشكل كبير على التفشي. دعا كبير المسؤولين الصحيين في الإقليم الشمالي بول بورغس إلى استثمار يتراوح بين 25 إلى 30 مليون دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة لتعزيز جهود الاختبار والعلاج. مع دعم المجتمع ودعم العاملين في مجال الصحة المحليين، هناك أمل في أن تتمكن أستراليا من معالجة هذه الأزمة الصحية العامة بشكل فعال.

التاريخ

المزيد من
المقالات