النسخة الإنجليزية: Mental Health Claims Among Tasmania Police Officers Surge
عدد ضباط شرطة تسمانيا الذين هم في إجازة بسبب مشاكل الصحة النفسية قد تضاعف في السنوات الخمس الماضية، حيث يوجد حالياً 102 ضابط يقدمون مطالبات تعويض عن الصحة النفسية. هذه الظاهرة المثيرة للقلق تسلط الضوء على التحديات المستمرة داخل قوة الشرطة فيما يتعلق بالرفاهية النفسية.
وفقاً لـ ABC News، اعتباراً من 28 فبراير 2026، كان هناك 146 مطالبة مفتوحة للصحة النفسية للضباط. وهذا يمثل زيادة كبيرة عن 49 مطالبة تم الإبلاغ عنها في عام 2021. مع وجود حوالي 1,450 ضابط شرطة نشط، تثير هذه الأرقام القلق بشأن الصحة العامة والقدرة التشغيلية للقوة.
شين تيلي، رئيس جمعية الشرطة في تسمانيا، أشار إلى تأثير هذه التحديات النفسية على الضباط المتبقين، مشيراً إلى أن العدد المتزايد من المطالبات يترك أولئك الذين لا يزالون يعملون لتغطية مسؤوليات إضافية. وأكد على الحاجة إلى فحوصات رفاهية منتظمة للضباط لمعالجة هذه القضايا بشكل فعال.
على الرغم من توصية الطبيب الشرعي بإجراء فحوصات إلزامية كل ستة أشهر لاضطراب ما بعد الصدمة، لم تقم شرطة تسمانيا بتنفيذ هذا الإجراء. وأشار تيلي إلى أن المجتمع من المحتمل أن يدعم مثل هذه المبادرات، مطالباً بزيادة التمويل لضمان حصول الضباط على الدعم النفسي اللازم.
أنشأت شرطة تسمانيا وحدة دعم الرفاهية التي تجري فحوصات للضباط في الأدوار ذات التعرض العالي، بالإضافة إلى برنامج إدارة الإجهاد الناتج عن الحوادث الحرجة. ومع ذلك، أعرب تيلي عن قلقه من أن بعض الضباط قد لا يزالون يتعرضون للإهمال في النظام. ودعا إلى تركيز متجدد على المبادرات النفسية لدعم الضباط بشكل أفضل وتقليل الوصمة المرتبطة بطلب المساعدة.

