زيارة المستشار الألماني للصين وسط مخاوف تجارية
Spread the love

النسخة الإنجليزية: German Chancellor Visits China Trade Concerns

وصل المستشار الألماني إلى بكين في أول رحلة له إلى الصين، حيث يواجه تحديات تجارية كبيرة. وفقًا لـ BBC News، تشعر الشركات الألمانية بقلق متزايد بسبب عدم التوازن التجاري الكبير، حيث تجاوزت الواردات من الصين الصادرات إلى البلاد بأكثر من الضعف العام الماضي.

أكد فريدريش ميرز، المستشار، على ضرورة وجود شراكة متوازنة وعادلة مع الصين قبل مغادرته. ومن المتوقع أيضًا أن يحث الصين على استخدام نفوذها على روسيا للمساعدة في حل النزاع المستمر في أوكرانيا. ومع ذلك، لا يزال العجز التجاري الكبير قضية ملحة حيث يصطحب ميرز وفدًا تجاريًا كبيرًا معه.

في عام 2025، استوردت ألمانيا سلعًا بقيمة 170.6 مليار يورو من الصين، مما يمثل زيادة سنوية بنسبة 8.8%، بينما انخفضت الصادرات إلى الصين بنسبة 9.7% إلى 81.3 مليار يورو. يحذر الخبراء من أن هذه العلاقة التجارية تقوض القطاعات الرئيسية في الاقتصاد الألماني، وخاصة في مجالات السيارات والآلات والكيماويات. يُعزى يورغن ماثيس من المعهد الاقتصادي الألماني هذه التشوهات إلى الدعم الكبير من الصين وتخفيض قيمة العملة.

لقد تفاقم العجز التجاري الحالي، الذي وُصف بأنه أحدث “صدمة صينية”، بسبب عوامل مثل الجائحة وغزو روسيا لأوكرانيا. أدت هذه الأحداث إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج في أوروبا، مما دفع القادة إلى التفكير في كيفية التخفيف من آثار السلع الصينية الرخيصة.

تأتي زيارة ميرز في وقت تعاني فيه محركات الاقتصاد الألماني، خاصة مع انتقال صناعة السيارات إلى المركبات الكهربائية، وهو قطاع تتمتع فيه الصين بميزة تنافسية. تدعو مجموعات الأعمال ميرز لمعالجة قضايا مثل التشوهات التنافسية والرقابة على صادرات المواد النادرة خلال هذه الرحلة الحرجة. كانت الاتحاد الأوروبي يستكشف تدابير لاستعادة المنافسة العادلة، استجابة للتحديات التجارية المستمرة مع الصين.

التاريخ

المزيد من
المقالات