النسخة الإنجليزية: Zelensky Accuses EU Allies of Coercion Over Oil Pipeline Dispute
اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحلفاء الأوروبيين بمحاولة “ابتزاز” كييف لإعادة فتح خط أنابيب ينقل النفط الروسي إلى المجر وسلوفاكيا. وذكر أن استعادة تدفق النفط الخام الروسي عبر أوكرانيا سيكون بمثابة رفع العقوبات الاقتصادية عن موسكو. وقد تضرر خط أنابيب النفط دروجبا، الذي يعود إلى الحقبة السوفيتية، جراء الضربات الجوية الروسية في يناير ولم يتم إصلاحه بعد.
تقوم المجر، التي تعتمد بشكل كبير على الطاقة الروسية، بعرقلة عقوبات جديدة من الاتحاد الأوروبي ضد موسكو وقرض حيوي بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا حتى يصبح خط الأنابيب قيد التشغيل مرة أخرى. وقد جعل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان من عدائه تجاه أوكرانيا قضية مهمة مع اقتراب حزبه من الانتخابات في أبريل، حيث يتخلف في استطلاعات الرأي.
وفقًا لـ BBC News، حث الاتحاد الأوروبي زيلينسكي على تسريع الإصلاحات والسماح للمفتشين بتقييم الأضرار. ويخشى بعض المسؤولين في الاتحاد الأوروبي أن مقاومة زيلينسكي قد تساعد في حملة إعادة انتخاب أوربان. ومع ذلك، أعرب زيلينسكي عن معارضته القوية للسماح بعبور النفط الروسي عبر أوكرانيا بينما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على بيعه في أماكن أخرى.
قال: “إما أن نبيع النفط الروسي أو لا. لأن [الاتحاد الأوروبي] يجبرني على استعادة دروجبا. كيف يختلف هذا عن رفع العقوبات عن الروس؟” كما انتقد زيلينسكي شروط الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أنه إذا تم حرمان أوكرانيا من الأسلحة، فإنه يشعر بالعجز عن الامتثال لمطالبهم. واصفًا الوضع بأنه ابتزاز، مؤكدًا أنه ضد استئناف عبور النفط الروسي.
بالإضافة إلى قضية خط الأنابيب، سلط زيلينسكي الضوء على المخاطر التي تواجه أوكرانيا بسبب الصراع المستمر في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تركز حاليًا أكثر على تلك المنطقة. وأعرب عن قلقه بشأن التأخيرات المحتملة في تسليم الأسلحة وتقليص الإمدادات الدفاعية الحيوية لأوكرانيا. وأكد معارضته لأي تخفيف للعقوبات ضد روسيا، واصفًا مثل هذه السياسات بأنها ضارة بالاستقرار العالمي.

