النسخة الإنجليزية: Sarah Ferguson Loses Honorary Freedom of York Title
سارة فيرغسون فقدت لقب حرية مدينة يورك الفخري، مما يمثل تراجعًا كبيرًا آخر لدوقة يورك السابقة. جاء هذا القرار بعد أن صوت أعضاء مجلس المدينة بالإجماع على سحب هذا الشرف، الذي حصلت عليه في عام 1987 بعد زواجها من الأمير أندرو. الاجتماع الاستثنائي الذي عقد مساء الخميس عكس التدقيق المتزايد المحيط بصداقتها مع المدان الراحل في قضايا الاعتداء الجنسي جيفري إبستين.
وفقًا لـ BBC News، جاء سحب اللقب بعد إصدار وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق في وقت سابق من هذا العام، والتي تضمنت اسم فيرغسون ضمن ملفات إبستين. من المهم أن نلاحظ أن ذكر الاسم في هذه الملفات لا يعني بالضرورة ارتكاب أي خطأ. لقد تواصلت بي بي سي مع ممثلي فيرغسون للتعليق على هذا القرار.
تم منح فيرغسون والأمير أندرو لقب حرية يورك الفخري خلال زيارة بعد عام واحد فقط من زواجهما. ومع ذلك، تم سحب شرف الأمير أندرو نفسه في عام 2022 بسبب الضغوط المتزايدة المتعلقة بصلاته بإبستين. خلال الاجتماع الأخير، ناقش أعضاء المجلس ملاءمة احتفاظ فيرغسون بلقبها وخلصوا في النهاية إلى أنه من الضروري الحفاظ على النزاهة المرتبطة بمثل هذه الألقاب.
أكدت زعيمة حزب العمال في مجلس مدينة يورك، كلير دوغلاس، أن حرية المدينة تُمنح فقط للأفراد المتميزين الذين ساهموا بشكل كبير في المدينة. وذكرت أن أولئك الذين استمروا في الارتباط بإبستين بعد أن أصبحت جرائمه معروفة على نطاق واسع لا يصلون إلى المعايير المتوقعة لحمل مثل هذا الشرف. تم اعتبار قرار سحب لقب فيرغسون ضروريًا للحفاظ على مكانة الشرف.
تم منح حرية مدينة يورك لشخصيات بارزة مثل السير وينستون تشرشل والسيدة جودي دينش. يعكس قرار المجلس بالإجماع التزامًا أوسع للحفاظ على القيم والنزاهة المرتبطة بهذه الجائزة، خاصة في ضوء الروابط المثيرة للجدل لفيرغسون. مع استمرار التدقيق العام، تواجه فيرغسون ضغوطًا متزايدة لمعالجة علاقاتها بإبستين، مع استمرار الدعوات لها لتقديم أدلة بشأن علاقتهما.


