سرقة دراجات من «داروين مينز شيد» تعطل عمليات التسليم إلى المناطق النائية
Darwin Men’s Shed bike thefts disrupt remote deliveries
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Darwin Men’s Shed bike thefts disrupt remote deliveries

وفقاً لما ذكرته ABC News، تقول جمعية «داروين مينز شيد» إن عمليات اقتحام متكررة لمنشأة التخزين التابعة لها في وولنر عطلت قدرتها على إصلاح الدراجات المتبرع بها وتسليمها إلى المجتمعات النائية في الإقليم الشمالي.

وقالت المنظمة غير الربحية إن متسللين دخلوا المنشأة أربع مرات منذ أبريل. وسُرقت نحو 60 دراجة مُصلحة كانت مخصصة لبرامج النساء والأطفال، إلى جانب صناديق من قطع الدراجات المتبرع بها، ومعدات الدراجات الكهربائية، وأسلاك نحاسية وأخشاب. وقدّر رئيس «داروين مينز شيد»، براين هارفي، الخسائر بما بين 20 ألفاً و25 ألف دولار.

وقال السيد هارفي إن السرقات أثرت في دخل المركز وتركته غير قادر على تخزين الدراجات والمعدات في الموقع. وأضاف أن كل دراجة مسروقة تمثل وقتاً أمضاه المتطوعون في إصلاحها وتجهيزها لمالك جديد. ونقلت المنظمة مخزونها من وحدة وولنر إلى مقرها الرئيسي، وهي تحتاج الآن إلى إعادة بناء إمداداتها من الدراجات.

وتجري المجموعة ترتيبات جديدة مع مجتمعات تشمل نهولونبوي وبالومبا وغاليوينكو. وقال السيد هارفي إن عمليات الاقتحام أُبلغت للشرطة، لكنه أعرب عن قلقه من أن الدراجات قد يصعب التعرف إليها لأن كثيراً منها لا يحمل أرقاماً تسلسلية.

وقالت الرئيسة التنفيذية لـ«نيبرهود ووتش إن تي»، فيرونيكا لارسون، إن منظمات المجتمع قد تكون أسهل وصولاً للجناة من الشركات الكبرى، وإن السرقات المتكررة يمكن أن تسبب أضراراً مستدامة من خلال تلف الممتلكات ومطالبات التأمين والمقتنيات التي لا يمكن استردادها. وشجعت على استخدام كاميرات مراقبة ظاهرة، وتحسين الإضاءة، وتشذيب النباتات، والإبلاغ عن السرقات للشرطة أو «كرايم ستوبرز». وتسعى «داروين مينز شيد» إلى تلقي تبرعات بالدراجات فيما تعمل نحو إنشاء منشأة جديدة مقترحة ذات تخزين أكثر أماناً.

التاريخ

المزيد من
المقالات