النسخة الإنجليزية: Sri Lanka Faces Economic Strain Due to Ongoing Conflict in Iran
وفقاً لـ Al Jazeera،
تستعد سريلانكا لأزمة اقتصادية جديدة مع تصاعد الحرب على إيران، مما يؤثر على إمدادات الوقود وأسعار الغذاء في البلاد. وفقًا لـ الجزيرة، أدت النزاعات إلى اضطرابات كبيرة في مضيق هرمز، الذي يتم من خلاله نقل 20 في المئة من النفط والغاز في العالم.
في كاندي، يواجه السريلانكيون مثل سائق التوك توك كيرثي راتنا الآن حصصًا من الوقود تبلغ 20 لترًا في الأسبوع، وهو تباين صارخ عن الأوقات السابقة عندما كان بإمكانهم شراء الوقود بحرية. وقد نفذت الحكومة نظامًا لتوزيع الوقود يعتمد على رمز الاستجابة السريعة يشبه أزمة 2022 الاقتصادية، التي تفاقمت بزيادة بنسبة 33 في المئة في أسعار الوقود منذ بداية الحرب.
يمتد تأثير النزاع إلى ما هو أبعد من الوقود، حيث يتوقع الخبراء زيادة بنسبة 15 في المئة في أسعار الغذاء بسبب الاضطرابات في إمدادات الأسمدة، حيث يأتي ما يقرب من نصف اليوريا في العالم من المضيق المتأثر. وقد أعادت هذه الحالة إلى الأذهان ذكريات الصراعات الاقتصادية السابقة في سريلانكا تحت رئاسة غوتابايا راجاباكسا، الذي واجه ردود فعل سلبية بسبب السياسات التي أدت إلى أول تخلف عن سداد الديون الخارجية في البلاد.
تحت ضغط، الحكومة الحالية، التي يقودها الرئيس أنورا ديسانايك، تتنقل بين هذه التحديات. بينما أشار المسؤولون إلى استعدادهم لتعديل أسعار تذاكر الحافلات استجابة لتقلبات أسعار الوقود، لا يزال العديد من المواطنين متشككين، حيث يواجهون دخولًا ثابتة وسط ارتفاع تكاليف المعيشة.
لتخفيف الأزمة، تستكشف الحكومة خيارات متنوعة، بما في ذلك المفاوضات لشراء الوقود من روسيا وعروض من إيران، التي تم رفضها بسبب مشكلات لوجستية. يقترح الاقتصاديون السياسيون أن بناء قدرات تخزين الوقود يجب أن يكون أولوية للأمة، التي لديها حاليًا احتياطي يكفي لشهر واحد فقط. بدون اتخاذ إجراءات فورية، تظل التوقعات الاقتصادية لسريلانكا غير مستقرة مع استمرار الحرب.

