النسخة الإنجليزية: Portland Residents Fear Bird Flu Behind Mass Deaths
وفقاً لـABC News، أُبلغ عن مئات الطيور النافقة أو المحتضرة في بورتلاند بجنوب غرب فيكتوريا، ما أثار مخاوف من أن تكون الوفيات مرتبطة بإنفلونزا الطيور H5. ولم تؤكد السلطات السبب، رغم تسجيل أول حالة في فيكتوريا من هذه السلالة الفتاكة في بورتلاند خلال يوليو.
يقول السكان إن جثث الطيور متناثرة على طول الشواطئ، وإن كثيراً من الطيور المتضررة هي خطاف البحر المتوّج. وقالت كيت هاومان، وهي من سكان بورتلاند، إنها رأت نحو 30 من طيور خطاف البحر المتوّج النافقة أو المحتضرة على امتداد 1.5 كيلومتر من الشاطئ يوم الأحد. ووصفت طيوراً تتمايل واقفة على أقدامها، وقالت إن منظر الطيور التي لا تزال حية لكنها بالكاد تتحرك كان مؤلماً على نحو خاص.
وقالت السيدة هاومان إن عمليات التنظيف الرسمية كانت متقطعة وغير منظمة، إذ تُركت بعض الطيور لأيام قبل إزالتها. ويوم الثلاثاء، شوهد اثنان من السكان يرتديان كمامات وقفازات ويضعان نحو 20 جثة طائر من الواجهة البحرية في أكياس قمامة بلاستيكية سوداء. وقال جوشوا بيرس، رئيس لجنة إدارة بورت دانجر، إن أفراد المجتمع متحمسون للمساعدة في إزالة الطيور، لكنه حذر من أن الاعتماد على السكان المحليين يضع عبئاً غير عادل عليهم.
وقال ديفيد مولد من تحالف الحياة البرية في فيكتوريا إنه رأى عشرات الطيور النافقة في نادي بورتلاند لليخوت يوم الاثنين. وتقول وزارة الزراعة في فيكتوريا إن H5N1 ينتشر بسهولة أكبر من سلالات إنفلونزا الطيور الأخرى، ولا علاج فعالاً له، وقد تسبب في نفوق جماعي للدواجن والطيور البرية في الخارج. وتوصي إرشاداتها بتجنب ملامسة الطيور المشتبه بإصابتها، وبارتداء معدات وقاية عند الاضطرار إلى التخلص منها، ووضع الطائر في كيسين ثم في حاوية نفايات لجمعه وطمره.
وقالت سكاى ستيفنسون، وهي من سكان بورتلاند، إنه نُصح لها باستخدام حاوية تابعة للمجلس المحلي بعد العثور على طائر نافق قرب قفص طيور دجاج غينيا لديها، لكنها قالت إنه لا توجد خدمة جمع نفايات في مكان سكنها. وبسبب قلقها من قرب الطائر من الحيوانات في ممتلكاتها، أحرقت الطائر في نار مخيم. وقد جرى التواصل مع وزارة الطاقة والبيئة والعمل المناخي للتعليق.


