النسخة الإنجليزية: Kalumburu residents seek answers over teacher conduct concerns
وفقاً لـABC News، أثار سكان مجتمع كالومبورو النائي في كيمبرلي مخاوف بشأن سلامة الأطفال عقب ادعاءات تتعلق بسلوك معلم سابق في المسبح المحلي. ويزداد انعزال المجتمع، الذي يبلغ عدد سكانه نحو 300 شخص، خلال موسم الأمطار حين تقطع الأمطار الغزيرة الوصول عبر الطرق ويقتصر التنقل على الجو.
زعمت كيمبرلي فرينش، وهي حارسة إنقاذ سابقة، أنها رأت المعلم يتصرف بطريقة مثيرة للقلق قرب الأولاد في المسبح، بما في ذلك الإمساك بالأطفال وضمهم إليه. كما زعم مقيم آخر، عُرّف باسم جون لأسباب تتعلق بالخصوصية، أنه شاهد سلوكاً غير معتاد. وأدت شكوى ومقاطع فيديو إلى تحقيقات أجرتها شرطة أستراليا الغربية ووزارة التعليم في أستراليا الغربية. وقالت ABC News إنها اطلعت على المقاطع، لكنها لن تنشرها لأسباب تتعلق بالخصوصية.
وقالت وزارة التعليم إن الرجل استقال من التدريس وإن تسجيله أُلغي. وقال متحدث باسم مجلس تسجيل المعلمين في أستراليا الغربية إن الإلغاء جاء عقب إشعار سلبي مؤقت، ما يعني أنه لم يكن مخولاً بالعمل المرتبط بالأطفال. ولم تقدم شرطة أستراليا الغربية تفاصيل عن تحقيقها، لكن ABC News تفهم أنه لم تُوجَّه أي اتهامات. ورفض المعلم التحدث عند اتصال ABC News به.
وقال بعض السكان والموظفين إنهم يريدون قدراً أكبر من الشفافية والدعم. وقالت السيدة فرينش إن الوزارة لم تتواصل معها رغم إدراج بياناتها في الشكوى. وقالت أم عُرّفت باسم إيفا إن الشرطة تحدثت معها ومع ابنها، لكنها لم تتلق أي اتصال آخر من الوزارة. وقالت الوزارة إن سلامة الطلاب ورفاههم تأتيان في المقام الأول، وإن الدعم يُقدَّم دائماً للطلاب والأسر المتأثرين بسوء سلوك الموظفين.
كما قال موظفون لـABC News إن إدارة المدرسة السابقة قدمت معلومات أو دعماً محدوداً بعد تقديم البلاغ. ورفضت وزارة التعليم طلباً قدمته ABC بموجب قانون حرية المعلومات بشأن الشكاوى المتعلقة بالمعلم، معتبرة أن خصوصية الفرد تفوق المصلحة العامة؛ وأُيّد هذا القرار في الاستئناف.



