سياسيو أستراليا الغربية يواجهون ضغوط وسائل التواصل الاجتماعي
WA Politicians Face Social Media Pressure
Spread the love

النسخة الإنجليزية: WA Politicians Face Social Media Pressure

وفقاً لـABC News، واجه سياسيون من حزب العمال والليبراليين وحزب أمة واحدة في أستراليا الغربية إساءات عبر الإنترنت وهجمات سياسية وتعليقات مولّدة بالذكاء الاصطناعي، خلال أسبوع سلّط الضوء على ضغوط وسائل التواصل الاجتماعي.

نشرت وزيرة حزب العمال في أستراليا الغربية سيمون ماكغيرك، وهي عضوة في البرلمان منذ عام 2013، أمثلة على تعليقات مسيئة أُرسلت إليها عبر الإنترنت. وقالت إنه من «المذهل» رؤية مدى سلبية بعض الردود، وإن الرسائل كانت تُنشر غالباً من أشخاص حقيقيين لا من روبوتات. ودعت ماكغيرك الناس إلى مواجهة السلوك المسيء عندما يعرفون من قد يكون مسؤولاً عنه.

انتقد النائب الليبرالي أندرو هاستي رسماً كاريكاتورياً نُشر على حساب زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون على منصة إكس في يوليو، وصف ضابط القوات الجوية الخاصة السابق بأنه «خائن» بسبب شهادته في قضية تشهير تتعلق بالمحارب السابق في القوات الجوية الخاصة بن روبرتس-سميث. وقال هاستي إن الكلمة ستسيء إلى المحاربين القدامى والأفراد العاملين في الخدمة. ورفضت هانسون حذف الفيديو، بينما قال زعيم حزب أمة واحدة في أستراليا الغربية رود كاديز إنه لا يقر وصف أي شخص خدم أستراليا بالخائن، ويفضل أن تخفف الأحزاب حدة الخطاب.

وكان لوك هيرديغن، النائب المنتخب عن حزب أمة واحدة في أستراليا الغربية، محور احتجاج أيضاً بعد تعليقات مرتبطة بقول هانسون إن العنف المنزلي «طريق ذو اتجاهين». وقال هيرديغن إنه كان يقصد أن الناس لا يناقشون تعليقات هانسون، وإنه ينبغي حماية جميع الناس من العنف المنزلي. ودعا المحتجون مالك الصالة الرياضية إلى ممارسة التمارين معهم خارج برلمان أستراليا الغربية؛ فراقب هيرديغن المشهد لكنه لم يشارك.

كما طعن الحزب في منشور على فيسبوك نشرته الصفحة الساخرة «ذا غيرك»، التي لديها 71 ألف متابع، زعم أن هيرديغن لا يرد على اتصالات مرتبطة بمكتبه الجديد. وقال هيرديغن إنه التقى فريق التسليم، بينما قالت حكومة الولاية إنها لم تتواصل إلا مع العضو الجديد ولم تحدث أي تأخيرات. وقالت الصفحة لاحقاً إنه لم تكن لديها وسيلة مستقلة للتحقق من توظيف مصدرها.

وقال رئيس الوزراء روجر كوك إن النقاش عبر الإنترنت بشأن الهجرة خلال حملة سيكريت هاربور كان مدفوعاً بـ«الكراهية»، ودعا إلى مزيد من الرقابة. وقارن المخاوف الحالية بشأن وسائل التواصل الاجتماعي بالمخاوف السابقة من التلفزيون، مع الإشارة إلى جهود حزب العمال الفيدرالي لتنظيم المنصات.

التاريخ

المزيد من
المقالات