النسخة الإنجليزية: NT Police Recall Search for Kumanjayi Little Baby
وفقاً لما ذكرته SBS News، تحدث للمرة الأولى علناً ضابطا شرطة الإقليم الشمالي، الرقيب كريس هاردن والرقيب بالإنابة كارل فون ميندن، عن عملية البحث التي استمرت خمسة أيام عن كومانجايي ليتل بيبي، البالغة من العمر خمس سنوات، قرب أليس سبرينغز. وقد تم تغيير اسم الطفلة لأسباب ثقافية تخص شعب وارلبيري، بموجب بروتوكول يجعل ذكر اسم شخص توفي من المحرمات.
نسّق فون ميندن عملية البحث التي استقطبت مئات المتطوعين، فيما عمل هاردن في عمليات تمشيط شبكية عبر أعشاب البوفل الكثيفة التي نمت عقب أمطار الصيف. وقال هاردن إن فرق البحث واجهت حُفراً ومجاري انجراف يصعب رؤيتها، إلى جانب مخاطر تشمل لدغات الأفاعي والإصابات. وأضاف أن المجتمع كان «استثنائياً» وموحداً في جهوده.
وشملت العملية الشرطة، وخدمة الطوارئ الحكومية، وقوات الدفاع، وخدمات الإطفاء، والهيئات والمنظمات الحكومية، إلى جانب متطوعين شاركوا في البحث وطهو الطعام وتقديم مساعدات أخرى. وقال فون ميندن إن خدمة من انضموا إلى الجهد كانت شرفاً، بينما قال هاردن إن حجم دعم المجتمع كان حاسماً.
وبعد عمل متواصل على مدار الساعة لمدة خمسة أيام، عثر الضباط على جثمان كومانجايي ليتل بيبي في أطراف أليس سبرينغز. وخلال ساعات، أُلقي القبض على جيفرسون لويس، البالغ 49 عاماً، ووُجهت إليه تهمة قتلها. وقال هاردن إن النتيجة لم تكن ما كان الباحثون يأملونه، لكنه قال إنها وفرت خاتمة للعائلة والشرطة والمتطوعين.
وقالت لين ليدل، المديرة التنفيذية للإصلاح الثقافي في شرطة الإقليم الشمالي، إن عملية البحث جمعت الشرطة وأفراد المجتمع حول هدف مشترك. وأضافت أن الدعم والاحترام اللذين أُظهرا للضباط في مهرجان غارما قد يسهمان في التعافي، فيما وصف هاردن وفون ميندن رد الفعل الشعبي بأنه مؤثر ومبعث على التواضع.



