النسخة الإنجليزية: Tasmania Police Halt Letters to Suspected Sovereign Citizens
وفقاً لما ذكرته ABC News، أوقفت شرطة تسمانيا إرسال رسائل إلى حاملي تراخيص الأسلحة النارية المشتبه في تبنيهم أيديولوجية «المواطنين السياديين»، بعدما أثار مساعد المفوض دوغ أوسترلو مخاوف بشأن المخاطر التي قد يتعرض لها الضباط.
وأظهرت وثائق نُشرت عبر نظام حق الحصول على المعلومات في تسمانيا أن ما لا يقل عن أربع رسائل أُرسلت في نوفمبر من العام الماضي. وطلبت الرسائل من حاملي التراخيص الحاليين ومن أحد المتقدمين تأكيد أو نفي تبنيهم أيديولوجية «المواطنين السياديين»، وقالت إن الشرطة ستنظر بصورة إضافية في طلب الترخيص أو الاحتفاظ به بعد تلقي الرد.
وطلب السيد أوسترلو لاحقاً إحاطة من خدمات الأسلحة النارية، متسائلاً عن كيفية تحديد الأشخاص، والسند التشريعي لتعليق الترخيص على هذا الأساس، وما إذا كانت قد طُلبت مشورة قبل اتخاذ الإجراء. وحذر من أن زيارة الشرطة قد تُفهم على أنها محاولة لمصادرة الأسلحة النارية، وقد تزيد المخاطر على الضباط.
وقالت شرطة تسمانيا إن بعض حاملي التراخيص تلقوا زيارات، وإن عدداً قليلاً من التراخيص عُلّق مؤقتاً عندما كانت هناك مخاوف سلامة موثوقة. وأضافت أنه لم يُلغَ أي ترخيص لمجرد الاشتباه في أن الشخص يحمل آراء «المواطنين السياديين».
وتقيّم الشرطة الآن كل حالة على حدة بمساهمة من الضباط ومحللي الاستخبارات، وأدخلت تدريباً إلزامياً لمساعدة الضباط على تحديد السلوكيات ذات الصلة. ورحّب رئيس رابطة الشرطة شين تيلي بإنهاء برنامج الرسائل، بينما حذر المتحدث باسم تحالف المحامين الأستراليين، غريغ بارنز SC، من استهداف الأشخاص على أساس الانتماء إلى حركة غير محظورة أو ممنوعة.


