النسخة الإنجليزية: Northern England Explores Olympic Bid for 2040s Games
كلفت الحكومة البريطانية هيئة الرياضة البريطانية بإجراء تقييم استراتيجي أولي بشأن عرض محتمل لشمال إنجلترا لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في الأربعينيات. سيقوم هذا التقييم بتقييم جدوى استضافة المملكة المتحدة للألعاب لأول مرة منذ لندن 2012، مع التركيز على التكلفة، والفوائد الاجتماعية والاقتصادية، واحتمالية نجاح العرض. وفقًا لـ BBC News، أكدت وزيرة الثقافة ليزا ناندي على ضرورة استضافة الألعاب الأولمبية في الشمال، مشيرة إلى أنه حان الوقت لعرض ما يمكن أن تقدمه المنطقة للعالم.
ستساعد نتائج دراسة هيئة الرياضة البريطانية في تحديد ما إذا كان سيتم إجراء دراسة جدوى فنية أكثر تفصيلاً. ستتخذ الجمعية الأولمبية البريطانية (BOA) القرار النهائي بشأن أي عرض. في فبراير، حث القادة السياسيون في الشمال الحكومة على ضمان أن تكون العروض الأولمبية المستقبلية في منطقتهم، مشيرين إلى البنية التحتية الحالية كأساس قوي لاستضافة حدث عالمي المستوى.
تضمنت الطموحات الأولمبية السابقة لمانشستر عروضًا للألعاب في عامي 1996 و2000، والتي لم تنجح. ومع ذلك، استضافت المدينة بنجاح ألعاب الكومنولث في عام 2004، مستفيدة من مرافقها الرياضية الكبرى. قد تشمل المواقع المحتملة للألعاب الأولمبية ملعب مدينة مانشستر، ومضمار الدراجات الوطني، ورصيف ألبرت في ليفربول لفعاليات الإبحار.
أقرت ناندي بالتحديات الخاصة في تطوير مرافق ألعاب القوى لكنها أبرزت الفرصة التي يقدمها عرض الألعاب الأولمبية لمعالجة هذه القضايا. وأشارت إلى أهمية الاستفادة من البنية التحتية الحالية وترقيتها لتلبية معايير الألعاب الأولمبية.
أبدت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) استعدادها للنظر في العروض متعددة المدن أو الإقليمية، مما قد يدعم طموحات شمال إنجلترا بشكل أكبر. أعربت ناندي عن ثقتها في قدرة المنطقة على استضافة الألعاب، مؤكدة أنهم جادون في جعل العرض حقيقة.
