النسخة الإنجليزية: SA Health Investigates Access to Tony Modra Records
وفقاً لما ذكرته ABC News، تحقق هيئة صحة جنوب أستراليا مع ثلاثة موظفين بشأن احتمال وصول غير مناسب إلى السجلات الطبية للاعب كرة القدم الأسترالية السابق توني مودرا. ويجري أيضاً تقييم خمسة موظفين آخرين لتحديد ما إذا كان وصولهم إلى السجلات مناسباً في جميع الأوقات.
وقالت هيئة صحة جنوب أستراليا إن المسألة كُشفت من خلال تدقيق اعتيادي في عمليات الوصول إلى سجلات المرضى. وأضافت الهيئة أنها تجري عمليات تدقيق بانتظام لضمان وصول الموظفين إلى المعلومات المناسبة، وقدمت اعتذاراً لعائلة مودرا عن أي ضيق قد يكون نتج عن ذلك. وقالت إن الموظفين الذين يثبت وصولهم إلى المعلومات بصورة غير مناسبة قد يواجهون إجراءات تأديبية، بما في ذلك إنهاء العمل.
أصيب مودرا بإصابات خطيرة في حادث شاحنة في باك فالي، قرب فيكتور هاربور في شبه جزيرة فلوريو بجنوب أستراليا، في يونيو. وخضع لجراحة في الوجه وقضى أياماً في المستشفى، بينها فترة في العناية المركزة. وقال مودرا في وقت سابق من هذا الأسبوع على إنستغرام إنه بات قادراً على «الخروج والتنقل»، ونشر صوراً لتعافيه مع عائلته.
ووصف وزير الصحة بالإنابة كريس بيكتون الادعاءات بأنها «مقلقة»، وقال إنه ينبغي اتخاذ إجراءات عند تحديد أي مخالفة. وأضاف أن تتبع النظام يمكّن السلطات من معرفة متى يسجل الأشخاص الدخول وأي الحالات اطلعوا عليها. ووصف رئيس الوزراء بيتر مالينوسكاس التطور بأنه مخيب للآمال، مع تأكيده أن الغالبية العظمى من القوى العاملة في هيئة صحة جنوب أستراليا، البالغ عددها 50 ألفاً، تتصرف على النحو الصحيح.
وقال المتحدث باسم المعارضة بن هود إن القضية تعزز الدعوة إلى إجراء تحقيق بشأن انتهاكات خصوصية سجلات المرضى، مستشهداً بمخاوف تتعلق بالثقافة داخل الوزارة والحكومة. وقالت برناديت مولهولاند، كبيرة المسؤولين عن الشؤون الصناعية في رابطة الأطباء الموظفين برواتب في جنوب أستراليا، إن قضايا من هذا النوع قد تقوض الثقة، مؤكدة أن السجلات يجب أن تبقى سرية وألا يُطّلع عليها إلا عند الحاجة إلى الرعاية السريرية أو رعاية المريض.


