النسخة الإنجليزية: Filmmakers Justify AI Use for Val Kilmer in New Movie
دافع صناع الفيلم القادم *بعمق القبر* عن قرارهم باستخدام نسخة مولدة بالذكاء الاصطناعي من الراحل وال كيلمر، الذي يلعب دورًا بارزًا في الفيلم. وفقًا لـ ABC News، حصل صناع الفيلم، الأخوان كورت وجون فورهيس، على موافقة من أطفال كيلمر للمضي قدمًا في التصوير الرقمي.
الفيلم، وهو دراما تاريخية تدور حول حياة علماء الآثار آن وإيرل موريس، يظهر كيلمر في دور الأب فينتان، كاهن كاثوليكي وروحي من السكان الأصليين. العرض الترويجي، الذي تم الكشف عنه مؤخرًا في سينماكون في لاس فيغاس، يعرض صورة كيلمر التي تم إنشاؤها باستخدام لقطات أرشيفية وصور وتسجيلات صوتية.
استخدام الذكاء الاصطناعي في الفيلم أثار جدلاً، حيث وصف بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي العرض الترويجي بأنه “مرعب” و”مقزز”. ومع ذلك، يصر الأخوان فورهيس على أن نهجهم أخلاقي ومتوافق مع معايير الصناعة، حيث اتبعوا الإرشادات التي وضعتها نقابة الممثلين، SAG-AFTRA.
عبّر كورت فورهيس عن ثقته في التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن الجمهور من المحتمل أن لا يميز بين الأداء المولد بالذكاء الاصطناعي والأداء البشري. وأكد جون فورهيس أن ممتلكات كيلمر كانت متورطة طوال العملية وأنهم تم تعويضهم عن النسخ الرقمية.
توفي كيلمر عن عمر يناهز 65 عامًا في عام 2025 بسبب الالتهاب الرئوي بعد صراع مع سرطان الحنجرة، وكان قد وقع في الأصل على الدور قبل سنوات، لكن مشاكله الصحية منعت تصويره. اعتبر صناع الفيلم في البداية إعادة توزيع الأدوار لكنهم في النهاية طلبوا إذن أطفال كيلمر لاستخدام الذكاء الاصطناعي للدور بدلاً من ذلك. هم متفائلون بأن عملهم سيظهر تطبيقًا إيجابيًا للذكاء الاصطناعي في هوليوود، على الرغم من المناقشات المستمرة حول تداعيات هذه التكنولوجيا في صناعة الترفيه.

