النسخة الإنجليزية: Photo of Soldier Destroying Jesus Statue Provokes Global Outcry
وفقاً لـ Al Jazeera،
أثارت صورة فيروسية تظهر جندياً إسرائيلياً يضرب تمثالاً ليسوع المسيح في جنوب لبنان بمطرقة ثقيلة غضباً واسعاً. الصورة، التي حصلت على أكثر من 5 ملايين مشاهدة على منصة التواصل الاجتماعي X، تم تأكيدها من قبل الجيش الإسرائيلي على أنها حقيقية.
وفقاً لـ الجزيرة، ذكر الجيش أن الجندي كان يعمل في جنوب لبنان، حيث شنت إسرائيل الشهر الماضي غزواً برياً بالتزامن مع قصف جوي خلال حربها المشتركة مع الولايات المتحدة ضد إيران. تم بدء تحقيق، وقد وعد الجيش باتخاذ التدابير المناسبة ضد المتورطين وفقاً للنتائج.
عبر أعضاء الكنيست الفلسطينيون عن غضبهم على وسائل التواصل الاجتماعي. علق أيمن عودة بسخرية، مشيراً إلى أن الشرطة قد تدعي أن الجندي شعر بالتهديد من يسوع. انتقد أحمد الطيبي الفعل، مشيراً إلى حوادث سابقة تتعلق بالهجمات على المواقع الدينية، وموضحاً صمت المجتمع الدولي بشأن مثل هذه الأفعال.
أصبح التمثال، الواقع على مشارف قرية دبل في جنوب لبنان، نقطة محورية للنقاشات حول التعصب الديني والعنف في المنطقة. أدان نشطاء وأكاديميون الفعل، مؤكدين على الحاجة إلى المساءلة ومخاطر العدوان غير المنضبط تجاه الرموز الدينية.
تشير التقارير إلى أن القوات الإسرائيلية استهدفت بشكل متكرر المواقع الدينية خلال النزاع، حيث لاحظت السلطة الفلسطينية العديد من الهجمات على المساجد في الضفة الغربية المحتلة العام الماضي. كما وثق مركز بيانات حرية الدين ما لا يقل عن 201 حادثة عنف ضد المسيحيين، ارتكبت أساساً من قبل اليهود الأرثوذكس الذين يستهدفون رجال الدين الدوليين أو الأفراد الذين يظهرون رموزاً مسيحية، بين يناير 2024 وسبتمبر 2025. تسلط هذه التطورات الضوء على التوترات المستمرة المحيطة بالحريات الدينية في المنطقة.

