صورة دبي كملاذ آمن تتعرض للتدمير بسبب الهجمات الصاروخية
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Dubai’s Image as Safe Haven Shattered by Missile Strikes

أثارت الهجمات الصاروخية الأخيرة في دبي مخاوف جدية بشأن سمعة المدينة كملاذ آمن. وجد مؤثر اللياقة البدنية ويل بيلي، الذي وصل إلى دبي بنية نقل عمله في التدريب، نفسه يوثق الفوضى بعد ساعات فقط من وصوله. وفقًا لـ BBC News، استهدفت الهجمات الصاروخية، التي انطلقت من إيران، بعضًا من أرقى أحياء الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك المناطق القريبة من فيرمونت النخلة في النخلة الجميرا الفاخرة.

أفاد بيلي أن الهجمات أدت إلى نشوب حريق وأصابت أربعة أشخاص، مما جعله يشعر بالارتباك وعدم اليقين بشأن خططه للاستقرار في المدينة. وقال: “منذ حدوث ذلك، تغير كل شيء”، معبرًا عن شكوكه بشأن ما إذا كان سيبقى في دبي أو يعود إلى المملكة المتحدة.

لطالما كانت دبي تُعتبر وجهة رائعة للمغتربين والسياح، معروفة باستقرارها في منطقة مضطربة. ومع ذلك، فإن الدمار الأخير والصور المقلقة التي تم مشاركتها عبر الإنترنت دفعت بعض السكان والمؤثرين إلى التساؤل عن سلامة المدينة. وصفت أرابيلا تشي، المتسابقة السابقة في برنامج Love Island، الوضع بأنه “وقت مخيف جدًا”، بينما أعربت العارضة بيتر إكلستون عن خيبة أملها بشأن تغيير تصور الأمن.

على الرغم من الفوضى، يحافظ بعض السكان على شعور بالاستقرار. لاحظت هوفيت غولان، المؤثرة الكندية-الإسرائيلية، أنه بينما كانت الأجواء تبدو هادئة، استمرت الحياة كالمعتاد مع مراكز تسوق مزدحمة ومدارس مفتوحة. وأكدت أفشا فاروقي، المدونة الغذائية التي تعود أصولها إلى الهند، هذا الشعور، قائلة إنها شعرت بالأمان على الرغم من الصراع المستمر.

أشار النقاد إلى أن الهجمات الصاروخية قد دمرت الصورة التي تم بناؤها بعناية لدبي كمدينة آمنة. علق ياسر الششتاوي، أستاذ في جامعة كولومبيا، بأن رؤية الدخان يتصاعد من مناطق حصرية تحطم تصور دبي كملاذ آمن. وبالمثل، سلطت كارين يونغ الضوء على الطبيعة غير المسبوقة لاستهداف البنية التحتية المدنية بهذه الطريقة، مما جعل العديد من السكان يشعرون بالضعف في مدينة كانت تُعتبر ملاذًا من الصراع.

التاريخ

المزيد من
المقالات