«طقوس الربيع» يستكشف الرغبة في تسمانيا
Rite of Spring Explores Desire in Tasmania
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Rite of Spring Explores Desire in Tasmania

بحسب The Guardian، يتابع كتاب كريس نين طقوس الربيع ميراندا وريتشارد، وهما زوجان يصبحان قيّمين على منارة لمدة ستة أشهر في جزيرة نائية قبالة تسمانيا. ويأملان أن تصلح العزلة زواجاً متعثراً بعد خيانة ريتشارد، فيما تسعى ميراندا إلى استعادة صلتها بالمحيط عقب حادث غوص.

تتوسط ميراندا، وهي عالمة أحياء بحرية، الصحوة الجنسية والجسدية والنفسية في الرواية. وتعمّق الجزيرة المتجمدة، التي توصف بأنها من أكثر الأماكن رياحاً على الأرض، قلقها حيال جسدها بعد الحادث وبداية انقطاع الطمث. ويدفعها توقها إلى العثور على شيء «هائل ونقي» في البحر إلى استكشاف الجزيرة والمياه المحيطة بها.

تقول المراجعة إن الجنس يتخلل السرد، إذ تصادف ميراندا تماثيل مشوهة بأعضاء تناسلية غير ثنائية وتكتشف تدوينات يومية لصانعها كي جاي. وتُفتتح مقاطع كي جاي بتوسل للنجاة من «الرغبة البائسة»، بينما تربط تأملات موقعة باسم «كريس» كلاً من كي جاي وميراندا بتجربة المؤلف في كونه غير ثنائي.

يوسع عالم المحيط فحص الكتاب لإمكانات الجسد، بما في ذلك إناث الأخطبوط وسمك أبو الشص وسمك الببغاء. كما يحافظ المكان المعزول على التوتر الدرامي عبر العواصف الكهربائية والأشجار الساقطة والرياح الجليدية. وتصف الصحيفة روايات نين بأنها محكمة الصياغة، وتعد طقوس الربيع «انتصاراً سريالياً ومثيراً».

التاريخ

المزيد من
المقالات