النسخة الإنجليزية: Students Protest as Universities Reopen Following Deadly Unrest
وفقاً لـ Al Jazeera،
تظاهر آلاف الطلاب الإيرانيين في الجامعات في طهران وحول البلاد لليوم الثاني حيث أعيد فتحها بعد شهر من الاحتجاجات القاتلة في جميع أنحاء البلاد. وفقًا لـ الجزيرة، قُتل الآلاف خلال المظاهرات، معظمهم في ليالي 8 و9 يناير خلال انقطاع الاتصالات الذي فرضته الدولة.
شهدت جامعات بارزة مثل جامعة طهران وجامعة شريف للتكنولوجيا وجامعة أميركابير وجامعة شهيد بهشتي مشاركة أعداد كبيرة في الاحتجاجات. اندلعت اشتباكات بين الطلاب المناهضين للنظام وأولئك المؤيدين للدولة الثيوقراطية، والعديد منهم مرتبطون بمنظمة الباسيج شبه العسكرية التابعة للحرس الثوري الإيراني. تم الإبلاغ عن وجود أمني كثيف، حيث واجهت القوات المسلحة الطلاب عند مداخل الجامعات.
امتدت الاحتجاجات أيضًا إلى مناطق أخرى، بما في ذلك جامعة فردوسي في مشهد وقرية أبدانان، حيث تجمع حشود كبيرة لتشجيع والترحيب بإطلاق سراح معلم متقاعد تم اعتقاله بعنف من قبل قوات الأمن في منزله قبل يوم. تشير التقارير إلى أن عشرات الآلاف، بما في ذلك الأطفال والطلاب الجامعيين، قد تم اعتقالهم خلال وبعد الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، على الرغم من أن السلطات الإيرانية لم تكشف عن أرقام دقيقة.
كانت الرواية المحيطة بالاحتجاجات مقسمة بشكل حاد. صورت وسائل الإعلام الحكومية الطلاب المؤيدين للحكومة على أنهم يكرمون ضحايا الشغب المدعوم من الخارج، بينما شاركت المنظمات الشعبية لقطات من الاحتجاجات المناهضة للنظام، حيث عبر الطلاب عن شعارات ضد النظام. من بين هذه الشعارات كانت الدعوات للحرية والتعبيرات عن التضامن مع ضحايا الاضطرابات في يناير.
تدعي الحكومة الإيرانية أن 3,117 فردًا قُتلوا خلال الاحتجاجات، منسوبة العنف إلى قوى خارجية. ومع ذلك، أفادت منظمات حقوق الإنسان المختلفة، بما في ذلك وكالة نشطاء حقوق الإنسان التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها (HRANA)، بارتفاع عدد القتلى بشكل كبير، حيث تجاوزت بعض التقديرات 7,000 حالة وفاة. تواصل الحكومة رفض الدعوات لإجراء تحقيقات مستقلة في الأحداث، مع الحفاظ على سيطرة صارمة على المعلومات وفرض قيود على الإنترنت.


