النسخة الإنجليزية: Family Advocates for Mental Health Checks for Football Managers
عائلة مات بيرد، مدرب كرة القدم البارز الذي توفي عن عمر يناهز 47 عامًا في سبتمبر، تدعو لإجراء فحوصات الصحة النفسية الإلزامية للمدربين في الرياضة. وفاة بيرد أحدثت صدمة في مجتمع كرة القدم، مما دفع زوجته، ديبي، إلى المطالبة بأنظمة دعم أفضل لمنع حدوث مثل هذه المآسي في المستقبل. وفقًا لـ BBC News، أعربت ديبي عن أن المدربين يجب ألا يضطروا لطلب المساعدة، حيث أن البيئة عالية الضغط في كرة القدم غالبًا ما تؤدي بهم إلى إهمال رفاهيتهم الخاصة.
تذكرت ديبي بيرد زوجها كشخص مرح ومحبوب في كرة القدم النسائية، مشددة على أن الكثيرين لم يتوقعوا قراره المأساوي. وأبرزت الحاجة إلى فحوصات منتظمة للصحة النفسية للمدربين، داعية إلى نظام يتم فيه رؤيتهم أسبوعيًا دون الحاجة لطلب المساعدة. تعتقد أن النهج الحالي يضع ضغطًا غير مبرر على المدربين الذين قد يكافحون لتحديد أولويات صحتهم النفسية.
جمعية مدربي الدوري (LMA) تقدم حاليًا مبادرات مختلفة للصحة النفسية، بما في ذلك الاستشارات السرية وورش العمل التعليمية. وقد اعترفوا بضغوط المهنة ولكن أشاروا إلى الحاجة إلى التعليم المستمر للمساعدة في تحديد أولئك الذين قد يعانون. ومع ذلك، تجادل ديبي بأن التدابير الحالية غير كافية وأنه يجب تنفيذ فحوصات إلزامية.
تم تذكر مات بيرد، الذي قاد ليفربول للفوز بلقب الدوري الممتاز للسيدات مرتين متتاليتين في 2013 و2014، كقائد رحيم من قبل عائلته وزملائه. أشار شقيقه مارك إلى الضغط الذي يواجهه المدربون في كونهم صادقين بشأن صحتهم النفسية، مقترحًا أن ثقافة كرة القدم غالبًا ما تثبط الضعف. أعرب عن أمله في أن تكون وفاة بيرد بمثابة جرس إنذار للرياضة لتولي الأولوية للصحة النفسية.
كما أعربت العائلة عن مخاوفها بشأن الظروف المحيطة برحيل بيرد عن بيرنلي، حيث تم وضعه في إجازة حدائقية. زعمت ديبي أن هذه الفترة ساهمت في تدهور حالته النفسية. لم تعلق بيرنلي على هذه الادعاءات، مشيرة إلى وجود عملية قانونية جارية. تأمل العائلة أنه من خلال مشاركة قصتهم، يمكنهم تعزيز تغيير في كيفية معالجة الصحة النفسية داخل مجتمع كرة القدم.

