النسخة الإنجليزية: Family Travels Abroad for Controversial Stem Cell Treatment
سافرت عائلة من بورت ماكواري إلى تايلاند من أجل علاج خلايا جذعية غير مثبت في الأمل لتحسين حالة ابنهم النادرة في العين. تم تشخيص ريد موول بخلل بصري سبتي مع نقص في عصب البصر، وقد أظهر علامات تحسن بعد العلاج، وفقًا لوالديه. اتخذت والدة ريد، سارة هاردي، قرار البحث عن العلاج في الخارج بعد استشارة متخصصين وعائلات أخرى تعاني من حالات مشابهة.
وفقًا لـ ABC News، تؤثر حالة ريد على عدد قليل من الأستراليين، حيث تم الإبلاغ عن 54 حالة فقط في وقت تشخيصه. أعربت هاردي عن ارتياحها لرؤية تغييرات في سلوك ريد بعد العلاج، مشيرة إلى أنه بدأ يتعرف على أفراد العائلة ويتواصل بملاحظاته.
على الرغم من التغييرات الإيجابية، يحذر الخبراء من استخدام علاجات خلايا جذعية غير منظمة. أكدت البروفيسورة ميغان مانسي، الباحثة الرائدة في تقنيات خلايا جذعية، أن العديد من العلاجات المقدمة في الخارج لم تثبت سريريًا أو لم يتم الموافقة عليها في أستراليا. وحذرت من أن المرضى يجب أن يكونوا حذرين من الادعاءات التي تقدمها العيادات غير المرخصة وأكدت على أهمية التحقق من سلامة وفعالية العلاجات.
واجهت عائلة ريد تكاليف كبيرة، حيث بلغت تكلفة العلاج والسفر حوالي 50,000 دولار. على الرغم من المخاوف من بعض المهنيين الطبيين بشأن فعالية العلاج، تظل هاردي متفائلة بأن علاجات خلايا جذعية ستصبح أكثر سهولة في أستراليا في المستقبل. تدعو إلى تطوير علاجات معتمدة يمكن أن تفيد العديد من العائلات التي تواجه تحديات صحية مشابهة.
مع تقدم الأبحاث في مجال علاجات خلايا جذعية، يعتقد متخصصون مثل البروفيسور أليكس هيويت أن هناك إمكانية لتحقيق تقدم في علاج حالات العين، بما في ذلك تلك المشابهة لحالة ريد. بينما لا توجد حاليًا علاجات خلايا جذعية معتمدة لخلل بصري سبتي في أستراليا، فإن الأبحاث المستمرة في هذا المجال تقدم الأمل لعلاجات مستقبلية.


