النسخة الإنجليزية: Janine Vaughan’s Family Raises Investigation Concerns
وفقاً لـABC News، انتقدت عائلة المرأة المفقودة جانين فوغان تحقيق الشرطة في اختفائها، خلال إدلاء أفراد منها بشهاداتهم أمام تحقيق برلماني بشأن جرائم القتل غير المحلولة وقضايا الأشخاص المفقودين منذ فترة طويلة.
كانت السيدة فوغان في الحادية والثلاثين من عمرها عندما شوهدت آخر مرة وهي تستقل سيارة حمراء خارج نادٍ ليلي في باثورست، بمنطقة الوسط الغربي من نيو ساوث ويلز، في ديسمبر/كانون الأول 2001. وخلص تحقيق للطب الشرعي عام 2009 إلى أنها قُتلت على الأرجح على يد شخص مجهول. ولم يُعثر على جثتها قط، ولا يزال سبب وفاتها مجهولاً.
وقال شقيقها آدم فوغان وشقيقتها كايلي سبيلد للتحقيق إن 25 عاماً من دون إجابات كانت «تعذيباً». واستمع التحقيق إلى مخاوف العائلة بشأن كيفية إدارة بعض جوانب التحقيق، بما في ذلك عدم إخضاع سكين عُثر عليه وعليه دم وشعر لفحوص جنائية. وقالت العائلة أيضاً إنها لا تعتقد أن الشرطة أبلغتها على نحو كافٍ بآخر المستجدات في القضية.
وقال آدم فوغان إن العائلة سعت مراراً إلى الوصول إلى لقطات كاميرات المراقبة الأصلية المسجلة على أشرطة VHS، التي تُظهر جانين وهي تستقل السيارة الحمراء، وهي آخر مرة شوهدت فيها على قيد الحياة. واستعانت العائلة بالخبير الأميركي في الأدلة الجنائية برايان نومايستر، الذي قال للتحقيق إن تكنولوجيا ترميم الأفلام قد تساعد على نحو محتمل في تحديد تفاصيل، منها الشركة المصنعة للسيارة وطرازها.
وقال المدعي العام السابق البارز مارك تيديسكي AM KC للتحقيق إنه يعتقد أن وحدة جرائم القتل غير المحلولة في شرطة نيو ساوث ويلز عانت من نقص الموارد. واستمع التحقيق البرلماني إلى عائلات وأصدقاء عشرات الأشخاص المفقودين أو الذين قُتلوا، ومن المقرر أن يعقد جلسة استماع أخرى الشهر المقبل.


