النسخة الإنجليزية: Frankcom Family Condemns IDF Decision on Fatal Strike
بحسب ABC News، أدانت عائلة عاملة الإغاثة الأسترالية زومي فرانكوم قرار الجيش الإسرائيلي عدم توجيه اتهامات جنائية إلى القادة الذين أمروا بالضربة عام 2024 التي قتلتها وستة آخرين من العاملين في منظمة وورلد سنترال كيتشن في غزة. وقالت العائلة، في بيان أصدره شقيقها مال، إنها تشعر بـ«خيبة أمل عميقة» بعد أن أمضت عامين في السعي إلى العدالة والمطالبة بتحقيق جنائي مستقل.
قُتلت فرانكوم في 1 أبريل/نيسان 2024، بينما كانت تساعد في إيصال الغذاء وإمدادات أخرى إلى شمال غزة. وكانت قافلة وورلد سنترال كيتشن تسير في ثلاث مركبات مدرعة تحمل شعار المنظمة، عبر منطقة أُعلن أنها «منطقة سيطرة إنسانية على إطلاق النار»، مع تنسيق تحركاتها مع قوات الدفاع الإسرائيلية. وأطلقت طائرة مسيّرة إسرائيلية ثلاثة صواريخ على القافلة، فأصابت كل مركبة تباعاً فيما كان الناجون من الهجوم الأول ينتقلون بين السيارات.
وقالت العائلة إن الضحايا يستحقون أكثر من «إجراء داخلي غامض» ينتهي ببيان من الجيش الإسرائيلي يبرّئ الجنود من ارتكاب مخالفات جنائية. ودعت إلى الشفافية وإلى تقييم قضائي مستقل للمسؤولية الجنائية عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي. كما أشارت العائلة إلى الضربات اللاحقة ومخاوف مُبلّغ عنها بشأن أحد الضباط المتورطين في الحادث.
وخلص تحقيق أسترالي قاده رئيس قوات الدفاع المتقاعد، قائد القوات الجوية المارشال مارك بينسكين، إلى أن المركبة الأولى جرى التعرف إليها على نحو خاطئ بسبب عوامل شملت وجود حراسة مسلحة في الجوار، وانحياز التأكيد، وإخفاقاً داخل الجيش الإسرائيلي في تعميم خطة تحرك القافلة المعتمدة بالكامل أو قراءتها. ووجد التحقيق أن الضربات اللاحقة انتهكت إجراءات الجيش الإسرائيلي وقواعد الاشتباك. وأُقيل ضابطان من الجيش الإسرائيلي بعد الهجوم، فيما وُبّخ آخرون.
وجاء الإعلان في اليوم العالمي للعمل الإنساني، بعد وقت قصير من انضمام العائلة إلى وزيرة الخارجية بيني وونغ في مبنى البرلمان لإطلاق جائزة إنسانية باسم فرانكوم. ووصف مال فرانكوم التوقيت بأنه «إهانة لذكرى شقيقتي». وقالت وونغ إنها لا تثق بنتائج الجيش الإسرائيلي، واستدعت سفير إسرائيل لدى أستراليا، هليل نيومان، لشرح القرار.


