النسخة الإنجليزية: Family of Kumanjayi White Reacts to No Charges for Officers
عبرت عائلة كومانجاي وايت عن حزنها بعد أن علمت أنه لن يتم توجيه أي تهم ضد الضباط الذين شاركوا في وفاته أثناء الاحتجاز. وفقًا لـ ABC News، أنهت شرطة الإقليم الشمالي تحقيقها الجنائي بعد نصيحة من مدير النيابة العامة، مشيرة إلى أنه لا توجد آفاق معقولة لملاحقة قضائية ناجحة.
توفي كومانجاي وايت، وهو رجل واربيري يبلغ من العمر 24 عامًا ويعاني من إعاقات، بعد أن تم تقييده من قبل الشرطة في سوبر ماركت كولز في وسط مدينة أليس سبرينغز في 27 مايو 2025. تلقت عائلته الخبر خلال زيارة إلى لاجامانو، حيث أبلغتهم الشرطة بنتيجة التحقيق. وصفت العائلة مشاعرها من الحزن والغضب، مشيرة إلى أنهم شعروا بأنهم عوملوا بشكل غير متساوٍ وأعربوا عن إحباطهم بسبب نقص التواصل بشأن نتيجة التحقيق.
في بيان، ندموا قائلين: “ليس لدينا أمل. متى سنحصل على عدالتنا؟ كيف يمكننا الاستمرار في العيش هكذا؟” كما أشاروا إلى أن توقيت زيارة الشرطة كان غير حساس، حيث كان العديد من أفراد العائلة مشغولين بالحزن الثقافي على أحد الأقارب.
أوضحت النيابة العامة أن القرار بعدم الملاحقة القضائية تم اتخاذه بعد تحقيق شامل ومستقل، والذي شمل تقريرًا من خبير ونصيحة قانونية من خارج الإقليم. اعترف مفوض شرطة الإقليم الشمالي مارتن دول بأن النتيجة ستكون مؤلمة لعائلة وايت والعديد من أفراد المجتمع الأصلي، مؤكدًا أن فقدان الحياة يبقى محور القضية.
لا يزال التحقيق الجنائي في وفاة كومانجاي وايت جاريًا، مع تحديد جلسة توجيهية للشهر المقبل. أكدت الشرطة أن الضابطين المشاركين في الحادث لا يزالان من الأعضاء النشطين في قوة شرطة الإقليم الشمالي. لا يزال المجتمع يسعى للحصول على إجابات ووضوح بشأن ظروف وفاة وايت.
