النسخة الإنجليزية: Ceuta Crossings Spark Political Divide in Europe
وفقاً لـBBC News، عاد معظم عشرات الآلاف من المهاجرين الذين سبحوا إلى جيب سبتة الإسباني يوم الخميس إلى المغرب، بعدما رافقهم جنود وشرطة إسبان إلى الحدود. ولقي ما لا يقل عن 72 شخصاً حتفهم، وانتُشلت جثث من البحر إلى جانب عوامات مطاطية وزعانف متروكة.
وكشف التدفق عن انقسامات سياسية في أوروبا بشأن الهجرة. وانتقد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز مسؤولين في الاتحاد الأوروبي قال إنهم يهاجمون إسبانيا بدلاً من تقديم الدعم. وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إنها تعلّق اتفاق شنغن الإيطالي مع إسبانيا، مستشهدة بتهديد أمني، بعدما وزّع حزبها «إخوة إيطاليا» صوراً لمهاجرين في سبتة.
وتجادل مدريد بأن الأزمة جرى احتواؤها وأن سبتة ليست ضمن منطقة شنغن، ما يعني أن المهاجرين المغاربة لم يكن بوسعهم السفر من دون رقابة إلى البر الأوروبي. ودعت ميلوني إلى اجتماع عاجل لوزراء الداخلية، بدعم من قرابة 24 رئيس دولة في الاتحاد الأوروبي يسعون إلى إلغاء سياسات يصفونها بأنها «عوامل جذب» إلى أوروبا.
ولا تزال تساؤلات قائمة حول ما الذي دفع إلى عمليات العبور. فقد زعمت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي شاهدها المهاجرون أن «إسبانيا مفتوحة»، وأظهرت أشخاصاً يسبحون أو داخل سبتة، لكن وعودها كانت كاذبة. ولم يجد الذين وصلوا إلى الشاطئ طعاماً أو مأوى ولا طريقاً لمواصلة الرحلة إلى أوروبا القارية، فعاد معظمهم. وتعمل إسبانيا على مدّ سياجها الحدودي إلى داخل البحر باستخدام عوامات برتقالية ودوريات سفن، فيما من المقرر أن يناقش وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي تعزيز الحدود الخارجية الأسبوع المقبل.


