النسخة الإنجليزية: Gaza Workers Struggle for Survival on International Workers’ Day
وفقاً لـ Al Jazeera،
في يوم العمال العالمي، يواجه العمال في غزة ظروف عمل قاسية، حيث يلجأ الكثيرون إلى وظائف خطرة لدعم أسرهم. إبراهيم أبو العيش، عامل يبلغ من العمر 24 عامًا، يقضي أيامه في إزالة الأنقاض من المباني المدمرة خلال النزاعات المستمرة. يعمل لدى شركة مقاولات محلية، ويكسب حوالي 80 شيكل (27 دولارًا) يوميًا، وهو مبلغ بالكاد يلبي الاحتياجات الأساسية لعائلته المكونة من تسعة أفراد الذين يعيشون في مخيم للنازحين.
وفقًا لـ الجزيرة، ارتفعت الأزمة الاقتصادية في غزة منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023، حيث وصلت نسبة البطالة إلى 80 في المئة. فقد أكثر من 250,000 عامل وظائفهم، وتجاوزت معدلات الفقر 93 في المئة، مع مواجهة الكثيرين انعدام الأمن الغذائي الحاد.
لقد أجبرت الظروف الكثيرين، مثل يوسف الريفي، على التكيف بطرق يائسة. كان يوسف مالكًا لمخبز، لكنه الآن يعمل في مخبز مؤقت مقابل 50 شيكل (17 دولارًا) في اليوم. يصف العمل بأنه غير مستقر، حيث توجد أيام لا يمكن فيها تشغيل المخبز بسبب تقلب أسعار الدقيق والخبز. عائداته غير كافية لتغطية نفقات أسرته، مما يجعله يبيع ممتلكاته الشخصية لتوفير الطعام.
تحذر وزارة العمل في غزة من أنه بدون رفع الحصار وإعادة فتح المعابر، ستتعمق حالة الركود الاقتصادي، مما يزيد من تآكل فرص التعافي. مع استمرار الحرب، تظل الحقيقة القاسية للعمال في غزة هي الكفاح من أجل البقاء، مع القليل من الأمل في تحسين ظروفهم.


