عميل سابق في «أسيو» يعرض الإدلاء بشهادته أمام لجنة بوندي من الخارج
Former ASIO Agent Offers Overseas Bondi Commission Evidence
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Former ASIO Agent Offers Overseas Bondi Commission Evidence

وفقاً لما نشرته ABC News، عرض عميل سابق في «أسيو» يُعرف باسم ماركوس الإدلاء بشهادته من خارج البلاد أمام اللجنة الملكية الخاصة ببوندي، بعدما رُفض طلبان لتأشيرة دخول أستراليا. وكان ماركوس قد سعى إلى تقديم شهادته داخل أستراليا بسبب حساسيتها والحماية القانونية الإضافية المتاحة أثناء وجوده على الأراضي الأسترالية.

عمل ماركوس مع «أسيو» لاختراق شبكات تنظيم الدولة الإسلامية في غرب سيدني قبل هجوم بوندي. وقال لبرنامج «فور كورنرز» التابع لـ«إيه بي سي» في وقت سابق من هذا العام إن «أسيو» كانت قد تلقت تحذيراً بشأن نويد وساجد أكرم عام 2019، وزعم أن الهجوم نتج عن أخطاء وتجاهل للمعلومات. وقالت «أسيو» إنها متمسكة بتقييمها في ذلك الوقت، ووصفت ماركوس بأنه «ساخط وغير موثوق»، وهو توصيف يرفضه.

رُفضت طلبات التأشيرة على أساس أن سلطات الهجرة لم تقتنع بأن ماركوس يعتزم البقاء في أستراليا بصورة مؤقتة. وقالت المفوضة فيرجينيا بيل إس سي إن اللجنة الملكية المعنية بمعاداة السامية والتماسك الاجتماعي كانت تعمل مع محامي ماركوس ووزارة الشؤون الخارجية والتجارة على ترتيبات تتيح له التحدث إلى محامي اللجنة من الخارج. وسعى المسؤولون إلى إيجاد مكان يمكنه الوصول إليه مزود بخط اتصال آمن.

قال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك الأسبوع الماضي إن ماركوس حر في الإدلاء بشهادته علناً، وإن «أسيو» ليس لديها أي مخاوف بشأن شهادته. غير أن بيل قالت إن اللجنة لن تستمع إليه في جلسات علنية بسبب خطر التأثير سلباً في إجراءات جنائية منفصلة. وأنهت اللجنة جلساتها المقررة، لكنها تستطيع تلقي أدلة إضافية عند الضرورة. وأفادت «إيه بي سي نيوز» بأن ماركوس تواصل مع السلطات عبر محامين، ويعتزم التحدث إلى اللجنة وإلى تحقيقات منفصلة لشرطة نيو ساوث ويلز.

وقال غابرييل شيبتون من مشروع حقوق المعلومات إن ماركوس يحتاج إلى ضمانات بأن أي شهادة يدلي بها من الخارج ستكون آمنة، وستحميه من الملاحقة القضائية ولن تنتهك قوانين بلد آخر. وأضاف شيبتون أن الإدلاء بالشهادة شخصياً في أستراليا كان سيكون الخيار الأكثر أماناً وأمنًا، على غرار الترتيبات التي مُنحت لعملاء آخرين في «أسيو» أدلوا بشهاداتهم أمام اللجنة سراً.

التاريخ

المزيد من
المقالات