النسخة الإنجليزية: Harry and Meghan’s UK Return Renews Security Questions
وفقاً لما ذكرته BBC News، يخطط دوق ودوقة ساسكس للعودة إلى المملكة المتحدة هذا الشهر، والانتقال من الولايات المتحدة إلى مسكن خاص غير ملكي خارج لندن. ومن المقرر أن يبدأ طفلاهما، الأمير آرتشي البالغ سبع سنوات، والأميرة ليليبت البالغة خمس سنوات، الدراسة في سبتمبر.
ومن المتوقع أن تدفع هذه الخطوة إلى اتخاذ قرار جديد بشأن ترتيبات حماية الزوجين. فقد خُفّضت حمايتهما الممولة من المال العام بعدما توقفا عن أداء المهام الملكية عام 2020 وانتقلا إلى الولايات المتحدة، حيث دفعا تكاليف الحماية الخاصة. وكانت اللجنة التنفيذية للعائلة المالكة وكبار الشخصيات، المعروفة باسم «رافيك» والخاضعة لإشراف وزارة الداخلية، قد قيّمت سابقاً احتياجات الأمير هاري الأمنية على أساس كل حالة على حدة، لأنه كان يُتوقع أن يكون زائراً غير متكرر.
وقالت وزارة الداخلية إن نظام الحماية الأمنية في المملكة المتحدة صارم ومتناسب، مع تمسكها بسياستها الراسخة المتمثلة في عدم تقديم تفاصيل قد تعرض الترتيبات للخطر أو تؤثر في أمن الأفراد. وفي وقت سابق من يوم الخميس، وصف رئيس الوزراء آندي برنهام أمن الزوجين بأنه «مسألة خاصة»، قائلاً إنه لا يقرر ترتيبات أمن العائلة المالكة.
وخسر الأمير هاري طعناً قانونياً العام الماضي بشأن ترتيبات الحماية المخفّضة له ولعائلته خلال الزيارات إلى المملكة المتحدة. ولا توجد إشارة إلى أن هاري وميغان سيعودان كعضوين عاملين بدوام كامل في العائلة المالكة، كما يتلقى أفراد العائلة المالكة غير العاملين الآخرون حماية محدودة. وأي إعادة تقييم ستأخذ في الاعتبار ظروفهما الدائمة الجديدة، وظهورهما العام البارز، وصلاتهما بالملك، والخدمة العسكرية للأمير هاري في أفغانستان.
وقال مصدر مقرب من الزوجين إن «الظروف تهيأت» لإنجاح الانتقال لعائلتهما. وأُبلغ الملك تشارلز بالانتقال يوم الأحد، ويُقال إنه يتطلع إلى رؤيتهم بوتيرة أكبر. وزارت العائلة الملك في هايغروف في يوليو، في أول لقاء مباشر له مع أحفاده منذ أكثر من أربع سنوات. وسيحتفظ الزوجان بمنزلهما في كاليفورنيا، فيما من المقرر أن تُقام ألعاب إنفيكتوس الخاصة بالأمير هاري في برمنغهام العام المقبل.


