النسخة الإنجليزية: Israeli Strike Kills Three Journalists in Southern Lebanon
وفقًا لـ BBC News,
قُتل ثلاثة صحفيين لبنانيين في غارة إسرائيلية مستهدفة في جنوب لبنان يوم السبت، وفقًا لما ذكره أصحاب العمل. تشمل الضحايا علي شعيب، مراسل قناة المنار التابعة لحزب الله، والأخوين فاطمة فطوني وشقيقها محمد فطوني من قناة الميادين، وفقًا للمحطات. وذكرت التقارير أن الغارة أصابت سيارة الصحفيين قبل الظهر بقليل (10:00 بتوقيت غرينتش).
أكدت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) أنها قتلت شعيب، واصفة إياه بأنه ‘إرهابي’ من قوة رضوان النخبوية التابعة لحزب الله المدعوم من إيران، والذي ‘عمل لسنوات تحت ستار صحفي’. زعمت IDF أن شعيب استخدم دوره الصحفي لكشف مواقع جنود IDF ونشر مواد دعاية حزب الله. ومع ذلك، لم تقدم IDF أي دليل لدعم هذه الادعاءات ولم تعلق على وفاة فاطمة أو محمد فطوني.
أدان حزب الله الغارة باعتبارها ‘استهدافًا إجراميًا متعمدًا للصحفيين’، مؤكدًا أن ادعاءات IDF تعكس ضعفها وهشاشتها. وصف الرئيس اللبناني جوزيف عون الحادث بأنه ‘جريمة صارخة’ انتهكت ‘أبسط القواعد’ للقانون الدولي من خلال استهداف المدنيين الذين يؤدون واجباتهم المهنية. كما أدان رئيس الوزراء نواف سلام الهجوم، واصفًا إياه بأنه ‘انتهاك صارخ’ للقانون الإنساني الدولي.
يمثل هذا الحادث الاتهام الثاني ضد إسرائيل لاستهداف الصحفيين في لبنان منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران قبل شهر. في 18 مارس، أفادت قناة المنار أن مذيعها محمد شري و妻ته قُتلا في غارة إسرائيلية في بيروت أثناء نومهما. سلطت لجنة حماية الصحفيين الضوء على المخاطر المتزايدة للصحفيين في لبنان، مشددة على أنهم ليسوا أهدافًا مشروعة في النزاعات.
أسفر النزاع المستمر عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 1,100 حالة وفاة، بما في ذلك 120 طفلًا و42 مسعفًا. تستمر الأزمة الإنسانية في التفاقم، مما يثير القلق بشأن التكتيكات التي تستخدمها إسرائيل، والتي يعتقد الكثيرون أنها تعكس تلك المستخدمة في غزة. بعد اتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، تصاعدت التوترات، مما أدى إلى زيادة العمليات العسكرية في المنطقة.

