غزة تواجه عنفًا مستمرًا على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار لمدة ستة أشهر
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Gaza Faces Ongoing Violence Despite Six-Month Ceasefire Agreement

وفقاً لـ Al Jazeera، وفقًا لـ الجزيرة،

بعد ستة أشهر من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، لا تزال غزة تعاني من هجمات إسرائيلية شديدة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 738 شخصًا وإصابة أكثر من 2000 آخرين، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية. لقد أدت أعمال العنف المستمرة إلى دمار غير مسبوق، حيث قُتل أو جُرح أكثر من 10 في المئة من سكان غزة.

منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2026، أفادت التقارير أن إسرائيل انتهكت الاتفاق آلاف المرات، حيث نفذت هجمات شبه يومية. تدهورت الحالة الإنسانية بشكل كبير، حيث أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) إلى أن أكثر من 18500 مريض، بما في ذلك 4000 طفل، يحتاجون إلى إجلاء طبي. ومع ذلك، تمكن عدد قليل فقط من هؤلاء الأفراد من مغادرة غزة للعلاج بسبب القيود الإسرائيلية.

أدى إغلاق معابر غزة، خاصة بعد الهجمات على إيران في أواخر فبراير، إلى توقف عمليات الإجلاء الطبي، بما في ذلك معبر رفح الذي كان من المقرر أن يسهل المرور الطبي اليومي. تم الإعلان عن استئناف محدود لعمليات الإجلاء من قبل إسرائيل في 19 مارس، ولكن تم السماح فقط لـ 625 من أصل 7800 مسافر بالمغادرة منذ نهاية فبراير، وهو ما يمثل حوالي 8 في المئة من العدد المتفق عليه.

لقد تفاقمت الأزمة الإنسانية بسبب القيود المفروضة على الإمدادات الغذائية والطبية الأساسية، حيث يواجه الآن 77 في المئة من سكان غزة انعدامًا حادًا للأمن الغذائي. وقد نفت حكومة غزة الإعلامية الادعاءات المتعلقة بتسليم شاحنات المساعدات، مشيرة إلى أن 207 شاحنات فقط دخلت غزة في يوم معين، مع دخول 79 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية، وهو ما يقل بكثير عن المطلوب.

وأكد المكتب أن المساعدات التي تدخل غزة لا تلبي مستويات الاستجابة الإنسانية المطلوبة ودعا إلى تدخل دولي عاجل لحماية المدنيين. إن أعمال العنف المستمرة والتحديات الإنسانية تسلط الضوء على الوضع الهش في غزة، مما يثير تساؤلات ملحة حول فعالية اتفاق وقف إطلاق النار.

التاريخ

المزيد من
المقالات