النسخة الإنجليزية: France Launches Investigation into Israeli Treatment of Flotilla Activists
وفقاً لـ Al Jazeera، وفقًا لـ الجزيرة،
سوف يقوم المدعي العام الفرنسي بالتحقيق في معاملة إسرائيل للمواطنين الفرنسيين الذين تم اعتقالهم خلال مداهمة عسكرية على أسطول مساعدات متجه إلى غزة. قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو يوم الجمعة إنه قد وجه المدعين العامين للدولة لبدء تحقيق في الاتهامات التي تفيد بأن القوات الإسرائيلية قد مارست العنف الجنسي والضرب والإذلال على الناشطين الذين تم اعتقالهم خلال اعتراض أسطول جلوبال صمود في وقت سابق من هذا الشهر، قائلًا إن المعاملة قد تشكل جرائم جنائية.
اعترضت القوات العسكرية الإسرائيلية الأسطول في المياه الدولية قبالة سواحل قبرص، واعتقلت أكثر من 400 فرد، بما في ذلك 37 مواطنًا فرنسيًا. تشير التقارير إلى أن الناشطين واجهوا ظروفًا قاسية خلال احتجازهم قبل أن يتم ترحيلهم. وصف الناشطون اعتقالهم بأنه “عنيف للغاية” و”مهين” و”غير إنساني”.
أشار بارو إلى تقرير من القنصل العام الفرنسي في تركيا، الذي يوضح روايات عن العنف الجنسي والإساءة الجسدية. وأعرب عن قراره بإحالة الأمر إلى المدعين العامين بناءً على هذه النتائج. وقد استدعت فرنسا السفير الإسرائيلي بسبب الحادث، لتنضم إلى حلفاء آخرين في إدانة أفعال إسرائيل.
أبلغ الناشطون عن إساءات شديدة، حيث زعم البعض أنهم تعرضوا للتعذيب والعنف الجسدي أثناء الاحتجاز. وصفت مريم حجاج، إحدى المشاركات، أنها تعرضت لـ”تحرش” وكانت تخشى من الاغتصاب خلال احتجازها. وأظهر ناشط آخر، أدريان جوان، كدمات وادعى أنه تعرض للضرب على يد القوات الإسرائيلية. يقوم الممثلون القانونيون للناشطين بالتحضير لتقديم شكاوى بشأن مزاعم الاغتصاب والتعذيب والإذلال ضد موكليهم.
وثق أسطول جلوبال صمود ما لا يقل عن 15 حالة من الاعتداء الجنسي، وقد أشار الخبراء القانونيون إلى أن هذا الحادث قد يمثل أسوأ معاملة تعرض لها المشاركون في الأسطول خلال العقد الماضي. لا يزال نقص المساءلة عن الأفعال الإسرائيلية يثير القلق بشأن معاملة الناشطين والوضع المستمر في غزة.

