النسخة الإنجليزية: Artists Return to Brisbane Portrait Prize AI Debate
بحسب The Guardian، عاد عدد من الفنانين الذين قاطعوا جائزة بريزبن للبورتريه بعد قبولها أعمالاً مولّدة بالذكاء الاصطناعي عام 2024 بوصفهم متأهلين إلى النهائيات، سعياً إلى مواجهة الجدل عبر أعمالهم الخاصة.
كانت الجائزة قد سمحت للأعمال الفنية المعلَن أنها مولّدة بالذكاء الاصطناعي بالمنافسة، بما في ذلك على جائزة اللورد عمدة المدينة البالغة قيمتها 50 ألف دولار. وأثار القرار انتقادات ومقاطعة من فائزين سابقين وفنانين، بينهم الفنان الويراديوري بيرونغا، الذي سحب أيضاً الفنانين الذين تمثلهم صالته من المسابقة في عام 2024 والعام الذي تلاه.
اختار بيرونغا وخمسة فنانين من الأمم الأولى تمثلهم صالته في كوينزلاند الآن «إعادة إدراج أنفسنا». وتستند بورتريهاتهم الذاتية إلى ما يسمونه «النزاهة الموروثة»، التي يقول بيرونغا إن البرمجيات لا يمكن أن تحل محلها. ومن بين المتأهلين للنهائيات النزاهة الموروثة للفنان كين برونجيس من شعبي غونغاري وكابي كابي، وتأملات للفنانة إليسيا لوف-أندرسون من شعب كاميلاروي.
كما تأهلت جاكي رايان إلى النهائيات بعمل الصيد، وهو بورتريه للكوميدية أليس فريزر يستخدم برنامج الذكاء الاصطناعي التوليدي كريا إلى جانب صورة رايان الفوتوغرافية. ومن بين الأعمال الـ49 في المسابقة الرئيسية، يُعد عمل رايان المشاركة الوحيدة التي تعلن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. وتأهل المصور غلين هانت، وهو مشارك آخر في مقاطعة عام 2024، إلى النهائيات ببورتريه لدين كليفورد، الذي يعيش مع انحلال البشرة الفقاعي.
وقالت مديرة جائزة بريزبن للبورتريه آنا رينولدز إن مشاركات الذكاء الاصطناعي التوليدي يجب ألا تنتهك حقوق النشر، وهي قاعدة أُدخلت لتنظيم هذه التكنولوجيا الناشئة. وسيُعلن عن الفائزين يوم الجمعة، قبل افتتاح المعرض للجمهور يوم السبت.


